موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣
٣٩٢٦.الكافي عن أبي هاشم الجعفري : خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» [١] . [٢]
١ / ٣
المَذهَبُ الحَقُّ فِي التَّوحيدِ
٣٩٢٧.الإمام الصادق عليه السلام : النَّاسُ فِي التَّوحيدِ عَلى ثَلاثَةِ أَوجُهٍ: مُثبِتٍ ونافٍ ومُشَبِّهٍ ؛ فَالنافي مُبطِلٌ ، وَالمُثبِتُ مُؤمِنٌ ، وَالمُشَبِّهُ مُشرِكٌ . [٣]
٣٩٢٨.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ لِعَبدِ الرَّحيمِ القَصيرِ ـ: سَأَلتَ ـ رَحمِكَ اللّه ُ ـ عَنِ التَّوحيدِ وما ذَهَبَ إِلَيهِ مَن قَبلَكَ ، فَتَعالَى اللّه ُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ، تَعالى عَمّا يَصِفُهُ الواصِفونَ المُشَبِّهونَ اللّه َ بِخَلقِهِ، المُفتَرونَ عَلَى اللّه ِ! فَاعلَم ـ رَحِمَكَ اللّه ُ ـ أَنَّ المَذهَبَ الصَّحيحَ فِي التَّوحيدِ ما نَزَلَ بِهِ القُرآنُ مِن صِفاتِ اللّه ِ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ ، فَانفِ عَنِ اللّه ِ تَعالَى البُطلانَ وَالتَّشبيهَ ، فَلا نَفيَ ولا تَشبيهَ ، هُوَ اللّه ُ الثّابِتُ المَوجودُ ، تَعالَى اللّه ُ عَمّا يَصِفُهُ الواصِفونَ ، ولا تَعدوا القُرآنَ فَتَضِلّوا بَعدَ البَيانِ . [٤]
٣٩٢٩.التوحيد عن محمّد بن عيسى بن عبيد : قال لي أَبُو الحَسَنِ عليه السلام : ما تَقولُ إِذا قيلَ لَكَ: أَخبِرني عَنِ اللّه ِ عز و جل شَيءٌ هُوَ أَم لا؟ قالَ: فَقُلتُ لَهُ: قَد أَثبَتَ اللّه ُ عز و جل نَفسَهُ شَيئا ، حَيثُ يَقولُ : «قُلْ أَىُّ شَىْ ءٍ أَكْبَرُ شَهَـدَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ» [٥] ، فَأَقولُ: إِنَّهُ شَيءٌ لا كَالأَشياءِ ؛
[١] الزخرف: ٨٧ .[٢] الكافي: ١ / ١١٨ / ١٢ ، التوحيد: ٨٣ / ٢ وص ٨٢ / ١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار: ٣ / ٢٠٨ / ٤.[٣] تحف العقول: ٣٧٠ ، عوالي اللآلي: ١ / ٣٠٤ / ٣ عنهم عليهم السلام ، بحار الأنوار: ٧٨ / ٢٥٣ / ١١٥ .[٤] الكافي : ١ / ١٠٠ / ١ ، التوحيد : ١٠٢ / ١٥ و ص ٢٢٨ / ٧ كلّها عن عبدالرحيم القصير ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٦١ / ١٢ .[٥] الأنعام: ١٩ .