موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٢
٣٩٢٣.الكافي عن عبد العزيز بن المهتدي : قالَ : كَما يَقرَؤُهَا النَّاسُ ، وزادَ فيهِ : كَذلِكَ اللّه ُ رَبّي ، كَذلِكَ اللّه ُ رَبّي . [١]
٣٩٢٤.الكافي عن الفتح بن يزيد الجرجاني ـ أَنَّهُ قالَ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلا [٢] : لكِنَّكَ قُلتَ: الأَحَدُ الصَّمَدُ ، وقُلتَ: لا يُشبِهُهُ شَيءٌ ، وَاللّه ُ واحِدٌ وَالإِنسانُ واحِدٌ ، أَلَيسَ قَد تَشابَهَتِ الوَحدانِيَّةُ؟! قالَ: يا فَتحُ ، أَحَلتَ [٣] ثَبَّتَكَ اللّه ُ ، إِنَّمَا التَّشبيهُ فِي المَعاني ، فَأَمّا فِي الأَسماءِ فَهِيَ واحِدَةٌ ، وهِيَ دالَّةٌ عَلَى المُسَمّى . [٤]
٣٩٢٥.الإمام الجواد عليه السلام : ما سِوَى الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وَاللّه ُ واحِدٌ لا مُتَجَزِّئٌ ولا مُتَوَهَّمٌ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ ، وكُلُّ مُتَجَزِّىًأَو مُتَوَهَّمٍ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ عَلى خالِقٍ لَهُ . [٥]
٣٩٢٦.الكافي عن أبي هاشم الجعفري : سَأَلتُ أَبا جَعفَرٍ الثّانِيَ عليه السلام : ما مَعنَى الواحِدِ؟ فَقالَ: إِجماعُ الأَلسُنِ عَلَيهِ بِالوَحدانِيَّةِ كَقَولِهِ تَعالى: «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ
[١] الكافي: ١ / ٩١ / ٤ ، التوحيد: ٢٨٤ / ٣ ، عيون أخبار الرضا: ١ / ١٣٣ / ٣٠ ، مشكاة الأنوار: ٣٩ / ٩ وقد كرّر في كلّها «كذلك اللّه ربّي» ثلاثا ، بحار الأنوار: ٣ / ٢٦٨ / ٢ .[٢] أحال الرجل: أتى بالمحال وتكلّم به (لسان العرب: ١١ / ١٨٦) .[٣] الكافي: ١ / ١١٩ / ١ ، عيون أخبار الرضا: ١ / ١٢٧ / ٢٣ ، التوحيد: ١٨٥ / ١ وص ٦٢ / ١٨ نحوه ، بحارالأنوار: ٤ / ١٧٣ / ٢ .[٤] الكافي: ١ / ١١٦ / ٧ ، التوحيد: ١٩٣ / ٧ ، الاحتجاج: ٢ / ٤٦٨ / ٣٢١ كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحارالأنوار: ٤ / ١٥٣ / ١.