موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١
٣٩٢٠.التوحيد عن هشام بن سالم : دَخَلتُ عَلى أَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام فَقالَ لي: أتَنعَتُ اللّه َ؟ فَقُلتُ: نَعَم . قالَ: هاتِ . فَقُلتُ: هُوَ السَّميعُ البَصيرُ. قالَ: هذهِ صِفَةٌ يَشتَرِكُ فيهَا المَخلوقونَ! قُلتُ: فَكَيفَ تَنعَتُهُ؟ فَقالَ: هُوَ نُورٌ لا ظُلمَةَ فيهِ ، وحَياةٌ لا مَوتَ فيهِ ، وعِلمٌ لا جَهلَ فيهِ ، وحَقٌّ لا باطِلَ فيهِ . فَخَرَجتُ مِن عِندِهِ ، وأَنا أَعلَمُ النَّاسِ بِالتَّوحيدِ. [١]
٣٩٢١.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ: كَيفَ هُوَ اللّه ُ الواحِدُ؟ ـ: واحِدٌ في ذاتِهِ فَلا واحِدٌ كَواحِدٍ ؛ لِأَنَّ ما سِواهُ مِنَ الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وهُوَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ واحِدٌ لا يَتَجَزَّأُ ولا يَقَعُ عَلَيهِ العَدُّ . [٢]
٣٩٢٢.الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّ اللّه َ المُبدِئُ الواحِدُ ، الكائِنُ الأَوَّلُ ، لَم يَزَل واحِدا لا شَيءَ مَعَهُ ، فَردا لا ثانِيَ مَعَهُ . [٣]
٣٩٢٣.الكافي عن عبد العزيز بن المهتدي : سَأَلتُ الرِّضا عليه السلام عَنِ التَّوحيدِ ، فَقالَ: كُلُّ مَن قَرَأَ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وآمَنَ بِها فَقَد عَرَفَ التَّوحيدَ. قُلتُ : كَيفَ يَقرَؤُها؟
[١] التوحيد: ١٤٦ / ١٤ ، بحار الأنوار: ٤ / ٧٠ / ١٦ .[٢] الاحتجاج: ٢ / ٢١٧ / ٢٢٣ ، بحار الأنوار: ١٠ / ١٦٧ / ٢ .[٣] التوحيد: ٤٣٥ / ١ ، عيون أخبار الرضا: ١ / ١٧٢ / ١ كلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي ، تحف العقول: ٤٢٣ نحوه ، بحار الأنوار: ١٠ / ٣١٣ / ١ .