موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧
راجع : ج ٣ ص ٤٠٠ «ما يدلُّ على وحدةِ الرُّبوبيَّة» ، ص ٤٠١ «ما يدلّ على وحدةِ التَّدبير» .
١ / ٢
تَفسيرُ التَّوحيدِ
٣٩٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ نِسبَةً ، وإِنَّ نِسبَةَ اللّه ِ : «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» . [١]
٣٩٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : التَّوحيدُ ظاهِرُهُ في باطِنِهِ ، وباطِنُهُ في ظاهِرِهِ ، ظاهِرُهُ مَوصوفٌ لا يُرى ، وباطِنُهُ مَوجودٌ لا يَخفى ، يُطلَبُ بِكُلِّ مَكانٍ ولَم يَخلُ مِنهُ مَكانٌ طَرفَةَ عَينٍ ، حاضِرٌ غَيرُ مَحدودٍ ، وغائِبٌ غَيرُ مَفقودٍ . [٢]
٣٩٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : اللّه ُ واحِدٌ وأَحَدِيُّ المَعنى ، وَالإِنسانُ واحِدٌ ثَنَوِيُّ المَعنى ؛ جِسمٌ وعَرَضٌ وبَدَنٌ وروحٌ . [٣]
٣٩١٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: كُلُّ مُسمَّىً بِالوَحدَةِ غَيرَهُ قَليلٌ . [٤]
٣٩١١.عنه عليه السلام ـ في قَولِ المُؤَذِّنِ: أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلا: إِعلامٌ بِأَنَّ الشَّهادَةَ لا تَجوزُ إِلاّ بِمَعرِفَتِهِ مِنَ القَلبِ ، كَأَنَّهُ يَقولُ: أَعلَمُ أَنَّهُ لا مَعبودَ إِلاَّ اللّه ُ عز و جل ، وأَنَّ كُلَّ
[١] المعجم الأوسط: ١ / ٢٢٢ / ٧٣٢ ، تفسير ابن كثير: ٨ / ٥٣٨ ، الفردوس: ٣ / ٣٢٩ / ٤٩٨٧ كلّها عن أبي هريرة .[٢] معاني الأخبار: ١٠ / ١ عن عمر بن عليّ عن أبيه الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار: ٤ / ٢٦٤ / ١٢ .[٣] العدد القويّة: ٨٢ / ١٤٣ ، كفاية الأثر: ١٢ كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار: ٣ / ٣٠٤ / ٤٠ .[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٦٥ ، غرر الحكم: ٦٨٧٧ ، بحار الأنوار: ٤ / ٣٠٩ / ٣٧ .