موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٦
٣٨٨٢.مروج الذهب : في نُفوسِهم هَيبَةُ الصَّانِعِ ، وَالتَّقَرُّب إِلَيهِ بِالتَّماثيلِ وعِبادَتها ؛ لِظَنِّهِم أَنَّها مُقَرِّبَةٌ لَهُم إِلَيهِ . [١]
٣٨٨٣.مصباح الشريعة ـ فيما نسب إلى الإمام الصَّادق عليه السلام ـ: لا حِجابَ أَظلَمُ وأَوحَشُ بَينَ العَبدِ وبَينَ اللّه ِ مِنَ النَّفسِ وَالهَوى ، ولَيسَ لِقَتلِهِما وقَطِعهِما سِلاحٌ وآلَةٌ مِثلُ الاِفتقارِ إِلَى اللّه ِ ، وَالخُشوعِ وَالخُضوعِ وَالجوعِ وَالظَّمَاَبِالنَّهارِ وَالسَّهَرِ بِاللَّيلِ ؛ فَإِن ماتَ صاحِبُهُ ماتَ شَهيدا ، وإِن عاشَ وَاستَقام أَدّى عاقِبَتُهُ إِلَى الرِّضوانِ الأَكبَرِ . [٢]
٠ ١ / ٧
مَرَضُ القَلبِ
٣٨٨٤.الإمام عليّ عليه السلام : ولَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعُوا إِلَى الطرَّيقِ ، وخَافُوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكِنِ القُلوبُ عَليلَةٌ وَالبَصائِرُ مَدخُولَةٌ . [٣]
راجع : ج ٢ ص ١٦٥ «حجب العلم والحكمة» .
[١] مروج الذهب : ٢ / ١٤٥ .[٢] مصباح الشريعة : ٤٤٢ ، بحار الأنوار : ٧٠ / ٦٩ / ١٥ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج : ١ / ٤٨١ / ١١٧ وفيه «الأبصار» بدل «البصائر» ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٦ / ١ .