موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٥
٣٨٢٣.الإمام الكاظم عليه السلام : إِنَّهُ لا تُقَدِّرُهُ العُقولُ ، ولا تَقَعُ عَلَيهِ الأَوهامُ . [١]
٣٨٢٤.الإمام الرضا عليه السلام : لا تَضبُطُهُ العُقولُ ، ولا تَبلُغُهُ الأَوهامُ ، ولا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ، ولا يُحيطُ بِهِ مِقدارٌ . عَجَزَت دونَهُ العِبارَةُ ، وكَلَّت دونَهُ الأَبصارُ ، وضَلَّ فيهِ تَصاريفُ الصِّفاتِ . اِحتَجَبَ بِغَيرِ حِجابٍ مَحجوبٍ ، وَاستَتَرَ بِغَيرِ سِترٍ مَستورٍ ، عُرِفَ بِغَيرِ رُؤيَةٍ ، ووُصِفَ بِغَيرِ صورَةٍ . [٢]
٣٨٢٥.عنه عليه السلام : ما تَوَهَّمتُم مِن شَيءٍ فَتَوَهَّمُوا اللّه َ غَيرَهُ . [٣]
٣٨٢٦.الإمام الجواد عليه السلام : رَبُّنا ـ تبارَكَ وتَعالى ـ لا شِبهَ لَهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ ، ولا كَيفَ ولا نِهايَةَ ولا تَبصارَ بَصَرٍ ، ومُحَرَّمٌ عَلَى القُلوبَ أَن تُمَثِّلَهُ ، وعَلَى الأَوهامِ أَن تَحُدَّهُ ، وعَلَى الضَّمائِرِ أَن تَكُوِّنَهُ ، جَلَّ وعَزَّ عَن أَداةِ خَلقِهِ وسِماتِ بَرِيَّتِهِ ، وتَعالى عَن ذلِكَ عُلُوّا كَبيرا . [٤]
٣٨٢٧.الإمام الهادي عليه السلام : إِلهي تاهَت أَوهامُ المُتَوَهِّمينَ ، وقَصُرَ طَرفُ الطارِفينَ ، وتلاشَت أَوصافُ الواصِفينَ ، واضمَحَلّت أَقاويلُ المُبطِلينَ عَنِ الدَّركِ لِعَجيبِ شَأنِكَ ، أَوِ الوُقوع بِالبُلوغِ إِلى عُلُوِّكَ . [٥]
[١] التوحيد : ٧٦ / ٣٢ عن محمّد بن أبي عمير وص ٧٩ / ٣٤ عن أبي المعتمر مسلم بن أوس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٩٦ / ٢٣ .[٢] الكافي : ١ / ١٠٥ / ٣ ، التوحيد : ٩٨ / ٥ ، علل الشرائع : ٩ / ٣ كلّها عن محمّد بن زيد ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٣ / ١١ .[٣] الكافي : ١ / ١٠١ / ١٣ ، التوحيد : ١١٤ / ١٣ كلاهما عن إبراهيم بن محمّد الخزّاز ومحمّد بن الحسين ، بحار الأنوار : ٤ / ٤٠ / ١٨ .[٤] الكافي : ١ / ١١٧ / ٧ ، التوحيد : ١٩٤ / ٧ وفيه «أقطار» بدل «تبصار بصر» ، الاحتجاج : ٢ / ٤٦٨ / ٣٢١ نحوه وكلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحار الأنوار : ٤ / ١٥٤ / ١ .[٥] التوحيد : ٦٦ / ١٩ عن سهل بن زياد ، الاحتجاج : ٢ / ٤٨٥ / ٣٢٥ ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٩٨ / ٢٧ .