موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
٣٧٩١.الإمام الرضا عليه السلام ـ لِلزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ : كَيفَ هُوَ وأَينَ ه يُعرَفُ بِالكَيفوفِيَّةِ ، ولا بِأَينونِيَّةِ ، ولا يُدرَكُ بِحاسَّةٍ ، ولا يُقاسُ بِشَيءٍ . [١]
٨ / ٤
لا يَبلُغُ أَحَدٌ كُنهَ مَعرِفَتِهِ
٣٧٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ إِلاّ هُوَ . [٢]
٣٧٩٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ في تَنزيهِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: سُبحانَكَ ما عَرَفناكَ حَقَّ مَعرِفَتِكَ . [٣]
٣٧٩٤.عوالي اللآلي : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَنَّهُ قالَ : لا يَبلُغُ أَحدٌ كُنهَ مَعرِفَتِهِ . فَقيلَ : ولا أَنتَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : ولا أَنَا ، اللّه ُ أَعلى وأَجَلُّ أَن يَطَّلِعَ أَحدٌ عَلى كُنهِ [٤] مَعرِفَتِهِ . [٥]
٣٧٩٥.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أَظهَرَ مِن آثارِ سُلطانِهِ وجَلالِ كِبرِيائِهِ ما حَيَّرَ مُقَلَ [٦] الُعقولِ مِن عَجائِبِ قُدرَتِهِ ، ورَدَعَ خَطَراتِ هَماهِمِ [٧] النُّفوسِ عَن عِرفانِ كُنهِ صِفَتِهِ . [٨]
[١] الكافي : ١ / ٧٨ / ٣ ، التوحيد : ٢٥١ / ٣ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٣١ / ٢٨ ، الاحتجاج : ٢ / ٣٥٤ / ٢٨١ كلّها عن محمّد بن عبد اللّه الخراساني خادم الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٦ / ١٢ .[٢] عوالي اللآلي : ٤ / ١٣٢ / ٢٢٦ ، المصباح للكفعمي : ٣٤٩ عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهماالسلام .[٣] عوالي اللآلي : ٤ / ١٣٢ / ٢٢٧ ، بحار الأنوار : ٧١ / ٢٣ .[٤] كُنْه الأمر : حقيقته . وقيل : وقته وقدره . وقيل : غايته (النهاية : ٤/٢٠٦) .[٥] عوالي اللآلي : ٤ / ١٣٢ / ٢٢٥ وراجع بحار الأنوار : ٤ / ٣٠٨ / ٣٦ .[٦] المُقَل : جمع مُقْلة ـ كغرفة ـ وهي شحمة العين التي تجمع سوادها وبياضها . تستعار لقوّة العقل باعتبار إدراكها (مجمع البحرين : ٣ / ١٧٠٩) .[٧] الهَماهِم : الهموم . وهماهمُ النفوس : أفكارها ، وماتهمُّ به عندالريبة في الأمر (تاج العروس : ١٧ / ٧٦٧).[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٥ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣١٤ / ١٥ .