موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
٣٧٨٦.عنه عليه السلام ـ كانَ يَقولُ ـ وكُلُّ شيءٍ حَسَّتهُ الحَواسُّ أَو لَمَسَتهُ الأَيدي فَهُوَ مَخلوقٌ . [١]
٣٧٨٧.عنه عليه السلام ـ لِزندِيقٍ قالَ لَهُ : فَما هُوَ ؟ ـ: لا يُدرَك بِالحَواسِّ الخَمسِ ، لا تُدرِكُهُ الأَوهامُ ولا تَنقُصُهُ الدُّهورُ ولا تُغَيِّرُهُ الأَزمانُ . [٢]
٣٧٨٨.عنه عليه السلام : غَيرُ مَحسوسٍ ولا مَجسوسٍ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ . [٣]
٣٧٨٩.عنه عليه السلام : كُلُّ موَهومٍ بِالحَواسِّ مُدرَكٌ بِهِ تَحُدُّهُ الحَواسُّ وتُمَثِّلُهُ فَهُوَ مَخلوقٌ . [٤]
٣٧٩٠.عنه عليه السلام ـ في مُناظَرَتِهِ لِلطّبيبِ الهِندِيِّ ـ: قُلتُ : إِنَّهُ لَمّا عَجَزَت حَواسُّكَ عَن إِدراكِ اللّه ِ أَنكرَتَهُ، وأَنَا لَمّا عَجَزَت حَواسّي عَن إِدراكِ اللّه ِ تَعالى صَدَّقتُ بِهِ. قالَ : وكَيفَ ذلِكَ ؟ قُلتُ : لِأَنَّ كُلَّ شَيءٍ جَرى فيهِ أَثرُ تَركيبٍ لجِسمٍ ، أَو وَقَعَ عَلَيهِ بَصَرٌ للَونٍ ، فَما أَدرَكَتهُ الأَبصارُ وَنالَتهُ الحَواسُّ فَهُوَ غَيرُ اللّه ِ سُبحانَهُ؛ لِأَنَّهُ لا يُشِبهُ الخَلقَ ، وأَنَّ هذا الخَلقَ يَنتَقِلُ بِتَغييرٍ وزَوالٍ ، وكُلُّ شَيءٍ أَشبَه التَّغييرَ وَالزَّوالَ فَهُوَ مِثلُهُ ، ولَيسَ المَخلوقُ كَالخالِقِ ، ولاَ المُحدَثُ كَالمُحدِثِ . [٥]
٣٧٩١.الإمام الرضا عليه السلام ـ لِلزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ : كَيفَ هُوَ وأَينَ ه: وَيلَكَ! إِنَّ الَّذي ذَهَبتَ إِلَيه غَلَطٌ . هُوَ أَيَّنَ الأَينَ بِلا أَينٍ ، وكَيَّفَ الكَيفَ بِلا كَيفٍ ، فَلا
[١] التوحيد : ٧٥ / ٢٩ وص ٥٩ / ١٧ كلاهما عن عبداللّه بن جرير العبدي ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٠٠ / ٣١ .[٢] الكافي : ١ / ٨١ / ٥ ، التوحيد : ٢٤٥ / ١ ، الاحتجاج : ٢ / ١٩٧ / ٢١٣ كلّها عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٥٨ / ٢ .[٣] الكافي : ١ / ٩١ / ٢ ، التوحيد : ٥٨ / ١٥ كلاهما عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٨٦ / ١٨ .[٤] الكافي : ١ / ٨٤ / ٦ ، التوحيد : ٢٤٦ / ١ وفيه «فما تجده» بدل «به تحدّه» ، الاحتجاج : ٢ / ١٩٨ / ٢١٣ نحوه وكلّها عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٩ / ٣ .[٥] بحار الأنوار : ٣ / ١٥٤ عن المفضل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .