موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١
٣٧٧٨.الأمالي عن إسماعيل بن الفضل : إِلاّ ما لَهُ لَونٌ وكَيفِيَّةٌ ، واللّه ُ خالِقُ الأَلوانِ وَالكَيفِيَّةِ . [١]
٣٧٧٩.الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّ أَوهامَ القُلوبِ أَكبَرُ مِن أَبصارِ العُيونِ ، فَهُوَ لا تُدرِكُهُ الأَوهامُ وهُوَ يُدرِكُ الأَوهامَ . [٢]
٣٧٨٠.التوحيد عن محمّد بن عبداللّه الخراساني خادم الرضا دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الزَّنادِقَةِ [٣] عَلَى الرِّضا عليه السلام وعِندَهُ جَماعَةٌ... قالَ [الرَّجُلُ]: فَلِمَ لا تُدرِكُهُ حاسَّةُ البَصَرِ؟ قالَ: لِلفَرقِ بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ الَّذين تُدرِكُهُم حاسَّةُ الأَبصارِ مِنهُم ومِن غَيرِهِم، ثُمَّ هُوَ أَجَلُّ مِن أَن يُدرِكَهُ بَصَرٌ، أَو يُحيطَ بِهِ وَهمٌ، أَو يَضبُطَهُ عَقلٌ. [٤]
٣٧٨١.الكافي عن أحمد بن إسحاق : كَتَبتُ إِلى أَبِي الحَسَنِ الثّالِثِ عليه السلام أَسأَلُهُ عَنِ الرُّؤيَةِ ومَا اختَلَفَ فيهِ النَّاسُ ، فَكَتَبَ : لا تَجوزُ الرُّؤيَةُ ما لَم يَكُن بَينَ الرَّائي والمَرئِيِّ هَواءٌ يَنفُذُهُ البَصَرُ ، فَإِذَا انقَطَعَ الهَواءُ عَنِ الرَّائي والمَرئِيِّ لَم تَصِحَّ الرُّؤيَةُ وكانَ في ذلِكَ الاِشتِباهُ ؛ لِأَنَّ الرَّائِيَ مَتى ساوَى المَرئِيَّ فِي السَّبَبِ الموجِبِ بَينَهُما فِي الرُّؤيَةِ وَجَبَ الاِشتباهُ وكانَ ذلِكَ التَّشبيهُ ؛ لِأَنَّ الأَسبابَ لابُدَّ مِن اتِّصالِها بِالمُسَبَّباتِ . [٥]
٣٧٨٢.الكافي عن محمّد بن عبيد : كَتَبتُ إِلى أَبِي الحَسَنِ الرضا عليه السلام أَسأَلُهُ عَنِ الرُّؤيَةِ
[١] الأمالي للصدوق : ٤٩٥ / ٦٧٤ ، روضة الواعظين : ٤٢ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١ / ٥ .[٢] الكافي : ١ / ٩٨ / ١٠ ، التوحيد : ١١٣ / ١١ وفيه «أكثر» بدل «أكبر» و كلاهما عن أبي هاشم الجعفري، بحار الأنوار : ٤ / ٣٩ / ١٦ .[٣] الزنادقة : جمع زِنديق ؛ وهو القائل ببقاء الدهر ، فارسيّ معرّب (لسان العرب : ١٠/١٤٧) .[٤] التوحيد : ٢٥٠/٣ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٣٢ / ٢٨ ، علل الشرائع : ١١٩ / ١ ، الاحتجاج : ٢/٣٥٥/٢٨١ ، بحار الأنوار : ٣/ ١٥ / ١ .[٥] الكافي : ١ / ٩٧ / ٤ ، التوحيد : ١٠٩ / ٧ وزاد فيه «عُدِم الضياء» بعد «انقطع الهواء» وراجع الاحتجاج : ٢ / ٤٨٦ و بحار الأنوار : ٤ / ٣٤ / ١٢ .