موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٣٧٥١.بحار الأنوار عن صُحف إدريس عليه السلام : كَيفَ يَخلو وأَنَا أَقرَبُ إِلَيهِ مِن كُلِّ قَريبٍ ، وأَدنى إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ؟ [١]
راجع : ج٣ ص٣٦٣ ، ح٣٩٠٢ .
٧ / ١٨
المجتمع الأَمثل
الكتاب
«مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعَاً بَصِيرًا» . [٢]
«وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَْرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَـهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» . [٣]
الحديث
٣٧٥٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابِهِ إِلى مُحَمَّدِ بنِ أَبي بَكرٍ وأَهل: عَلَيكُم بِتَقوَى اللّه ِ ؛ فَإِنَّها تَجمَعُ مِنَ الخَيرِ ما لا يَجمَعُ غَيرُها ، ويُدرَكُ بِها مِنَ الخَيرِ ما لا يُدرَكُ بِغَيرِها ؛ مِن خَيرِ الدُّنيا وخَيرِ الآخِرَةِ ، قالَ اللّه ُ عز و جل : « وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِى هذهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَ لَدَارُ الْأَخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ » . [٤] اِعلَموا ـ يا عِبادَ اللّه ِ ـ ، أَنَّ المُؤمِنَ يَعمَلُ لِثَلاثٍ مِنَ الثَّوابِ : إِمّا لِخَيرِ ( الدُّنيا ) فَإِنَّ اللّه َ يُثيبُهُ بِعَمَلِهِ في دُنياهُ ؛ قالَ اللّه ُ سُبحانَهُ لإِِبراهيمَ :
[١] بحار الأنوار : ٩٥ / ٤٥٤ نقلاً عن ابن متّويه .[٢] النساء : ١٣٤ .[٣] الأعراف : ٩٦ .[٤] النحل : ٣٠ .[٥] العنكبوت : ٢٧ .[٦] الزمر : ١٠ .[٧] الزمر : ١٠ .[٨] هود: ١١٤ .[٩] النبأ: ٣٦ .[١٠] سبأ : ٣٧ .[١١] الحَضّ على الشيء : الحثّ على الشيء (النهاية : ١ / ٤٠٠) .[١٢] الأعراف : ٣٢ .[١٣] الأمالي للمفيد : ٢٦١ / ٣ ، الأمالي للطوسي : ٢٥ / ٣١ كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : ٣٣ / ٥٤٣ / ٧٢٠ وراجع : الغارات : ١ / ٢٣٤ .