موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
٣٧٠٢.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَرَفَ اللّه َ سُبحانَهُ ألاّ يَخلُوَ قَلبُهُ مِن رَجائِهِ وخَوفِهِ . [١]
٣٧٠٣.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ رَكعَتَيِ الفَ: سُبحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ! مَن ذا يَعرِفُ قَدرَكَ فَلا يَخافُكَ ، ومَن ذا يَعلَمُ ما أَنتَ فَلا يَهابُكَ؟! [٢]
٣٧٠٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ عز و جل ـ: سُبحانَكَ ، عَجَبا لِمَن عَرَفَكَ كَيفَ لا يَخافُكَ ؟! [٣]
٣٧٠٥.عنه عليه السلام : مَا العِلمُ بِاللّه ِ وَالعَمَلُ إِلاّ إِلفانِ مُؤتَلِفانِ ؛ فَمَن عَرَفَ اللّه َ خافَهُ . [٤]
٣٧٠٦.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في زِيارَةِ قَبرِ أَميرِ المُؤمِني: اللّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ المُخْبِتينَ إِلَيكَ والِهَةٌ ، وأَفئِدَةَ العارِفينَ مِنكَ فازِعَةٌ . [٥]
٣٧٠٧.الإمام الباقر عليه السلام : في حِكمَةِ آلِ داوودَ : ... يابنَ آدَمَ ، أَصبَحَ قَلبُكَ قاسِيا وأَنتَ لِعَظَمَةِ اللّه ِ ناسِيا ؛ فَلَو كُنتَ بِاللّه ِ عالِما ، وبِعَظَمَتِهِ عارِفا لَم تَزَل مِنهُ خائِفا ، ولِوَعدِهِ راجِيا ، وَيحَكَ ، كَيفَ لا تَذكُرُ لَحَدَكَ ، وَانفِرادَكَ فيهِ وَحدَكَ؟ ! [٦]
[١] غرر الحكم : ١٠٩٢٦ ، عيون الحكم والمواعظ: ٥٥١ / ١٠١٦٧ .[٢] بحار الأنوار : ٨٧ / ٣٤١ / ١٩ وج ٩٤ / ٢٤٥ / ١١ كلاهما نقلاً عن اختيار السيّد ابن الباقي .[٣] رجال الكشّي : ١ / ٣٣٥ / ١٨٨ عن سعيد بن المسيّب ، بحار الأنوار : ٨٦ / ٢٢٧ / ٤٦ .[٤] الكافي : ٨ / ١٦ / ٢ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ٣٨ ، الأمالي للمفيد : ٢٠٢ / ٣٣ كلّها عن أبي حمزة ، تحف العقول : ٢٥٤ وفيهما «العمل بطاعته» بدل «العمل» ، بحار الأنوار : ٧٨ / ١٥٠ / ١١ .[٥] كامل الزيارات : ٩٢ / ٩٣ عن مهدي بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن أبيه عن جدّه الإمام الباقر عليهم السلام ، مصباح المتهجّد : ٧٣٩ / ٨٣٠ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ١٠٠ / ٢٦٤ / ٢ .[٦] الأمالي للطوسي : ٢٠٣ / ٣٤٦ عن سعد بن زياد العبدي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ١٤ / ٣٦ / ١٠ نقلاً عن الأمالي للمفيد .