موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
٣٣٥١.عنه عليه السلام ـ لِرَجُلٍ وقد كَلَّمَهُ بِكَلامٍ كَثيرٍ ـ ولا فِضَّةٌ ، ولكِنَ بَعَثَها بِالكَلامِ ، وإِنَّما عَرَّفَ اللّه َ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ نَفسَهُ إِلى خَلقِهِ بِالكَلامِ وَالدَّلالاتِ عَلَيهِ وَالأَعلامِ . [١]
٣٣٥٢.الإمام الصادق عليه السلام : أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي تَجَلَّيتَ بِهِ لِلكَليمِ عَلَى الجَبَلِ العَظيمِ ، فَلَمّا بَدا شُعاعُ نورِ الحُجُبِ العَظيمَةِ أثبَتَّ مَعرِفَتَكَ في قُلوبِ العارِفينَ بِمَعرِفَةِ تَوحيدِكَ ، فَلا إِلهَ إِلاّ أنتَ . [٢]
٣٣٥٣.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: فَكِّر يا مُفَضَّلُ ، فيما أُعطِيَ الإِنسانُ عِلمَهُ وما مُنِعَ ؛ فَإِنَّهُ أُعطِيَ عِلمَ جَميعِ ما فيهِ صَلاحُ دينِهِ ودُنياهُ ، فَمِمّا فيهِ صَلاحُ دينِهِ مَعرِفَةُ الخالِقِ ـ تبارَكَ وتَعالى ـ بِالدَّلائِلِ وَالشَّواهِدِ القائِمَةِ فِي الخَلقِ . [٣]
٣٣٥٤.عنه عليه السلام : لا دَليلَ عَلَى اللّه ِ بِالحَقيقَةِ غَيرُ اللّه ِ ، ولا داعِيَ إِلَى اللّه ِ فِي الحَقيقَةِ سِوَى اللّه ِ ، أنَّ اللّه َ سُبحانَهُ دَلَّنا بِنَفسِهِ مِن نَفسِهِ عَلى نَفسِهِ . [٤]
٣٣٥٥.عنه عليه السلام : لَيسَ للّه ِِ عَلى خَلقِهِ أن يَعرِفوا قَبلَ أن يُعَرِّفَهُم ، ولِلخَلقِ عَلَى اللّه ِ أن يُعَرِّفَهُم ، وللّه ِِ عَلَى الخَلقِ إِذا عَرَّفَهُم أن يَقبَلوا . [٥]
٣٣٥٦.الكافي عن منصور بن حازم : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إِنّي ناظَرتُ قَوما ، فَقُلتُ لَهُم : إِنَّ اللّه َ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ أَجَلُّ وأَعَزُّ وأَكرَمُ مِن أن يُعرَفَ بِخَلقِهِ ، بَلِ العِبادُ يُعرَفونَ بِاللّه ِ .
[١] الكافي : ٨ / ١٤٨ / ١٢٨ عن مسعدة عن الإمام الصادق عليه السلام ، وسائل الشيعة : ١٢ / ١٩٠ / ١٦٠٥٠ .[٢] مصباح المتهجّد : ٣٣٩ / ٤٥٠ ، جمال الاُسبوع : ٢١٦ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٩٠ / ٤٥ / ٩ .[٣] بحار الأنوار : ٣ / ٨٢ عن المفضل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .[٤] إحقاق الحقّ : ١٢ / ٢٨٩ نقلاً عن كتاب علم القلوب .[٥] التوحيد : ٤١٢/٧ ، الكافي : ١ / ١٦٤ / ١ نحوه وكلاهما عن بريد بن معاوية .