موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
٣٦٧٠.الامام الصادق عليه السلام : إِلَى التَّوَجُّه إِلَيهِ في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، اللّهُمَّ كَما هَدَيتَنا إِلَى التَّوَجُّهِ إِلَيكَ إِلى [١] قِبلَتِكَ المَنصوبَةِ لِخَلقِكَ ، فَاهدِنا إِلى نُجومِكَ الَّتي جَعَلتَها أَمانا لِأَهلِ الأَرضِ ولِأَهلِ السَّماءِ حَتّى نَتَوَجَّهَ بِهِم إِلَيكَ ، فَلا يَتَوَجَّهُ المُتَوَجِّهونَ إِلَيكَ إِلاّ بِهِم ، ولا يَسلُكُ الطَّريقَ إِلَيكَ مَن سَلَكَ مِن غَيرِهِم ، ولا لَزِمَ المَحَجَّةَ مَن لَم يَلزَمهُم ، اِستَمسَكتُ بِعُروَةِ اللّه ِ الوُثقى ، وَاعتَصَمتُ بِحَبلِ اللّه ِ المَتينِ . [٢]
٣٦٧١.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ إِلَى المُفَضَّلِ ـ: .. . واللّه ُ ـ تَبارَكَ و تَعالى ـ إِنَّما أَحَبَّ أن يُعرَفَ بِالرِّجالِ وأن يُطاعَ بِطاعَتِهِم ، فَجَعَلَهُم سَبيلَهُ و وَجهَهُ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، لايَقبَلُ مِنَ العِبادِ غَيرَ ذلِكَ «لاَ يُسْئلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئلُونَ» [٣] . [٤]
٣٦٧٢.الإمام الرضا عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إِلَى اللّه ِ بِغَيرِ حِجابٍ ، ويَنظُرَ اللّه ُ إِلَيهِ بِغَيرِ حِجابٍ فَليَتَوَلَّ آلَ مُحَمَّدٍ ، وَليَتَبَرَّأ مِن عَدُوِّهِم ، وليَأتَمَّ بِإِمامِ المُؤمِنينَ مِنهُم ؛ فَإِنَّهُ إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نَظَرَ اللّه ُ إِلَيهِ بِغَيرِ حِجابٍ ، ونَظَرَ إِلَى اللّه ِ بِغَيرِ حِجابٍ . [٥]
٣٦٧٣.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الكَبيرَةِ ـ: مَن أَرادَ اللّه َ بَدَأَ بِكُم ، ومَن
[١] في بحار الأنوار : «وإلى» .[٢] الأُصول الستّة عشر : ٥٦ عن زيد النرسي ، بحار الأنوار : ٨٧/١٨٦/١.[٣] الأنبياء : ٢٣.[٤] مختصر بصائر الدرجات : ٨٣ ، بصائر الدرجات : ٥٣١/١ كلاهما عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ٢٤/٢٩٢/١.[٥] المحاسن : ١ / ١٣٣ / ١٦٥ عن بكر بن صالح وراجع : قرب الإسناد : ٣٥١ / ١٢٦٠ والاُصول الستّة عشر : ٦٠ وبحار الأنوار : ٢٧ / ٩٠ / ٤٢ .