موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٧
٣٦٦٧.الإمام عليّ عليه السلام : تَقَرَّبوا إِلَى اللّه ِ بِتَوحيدِهِ وطاعَةِ مَن أَمَرَكُم أن تُطيعوهُ ، ولا تُمسِكوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ [١] . [٢]
٣٦٦٨.عنه عليه السلام : نَحنُ الأَعرافُ الَّذي لا يُعرَفُ اللّه ُ عز و جل إِلاّ بِسَبيلِ مَعرِفَتِنا . . . إِنّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَو شاءَ لَعَرَّفَ العِباد نَفسَهُ ، ولكِن جَعَلَنا أَبوابَهُ وصِراطَهُ وسَبيلَهُ والوَجهَ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، فَمَن عَدَلَ عَن وِلايَتِنا أَو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَإِنَّهُم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ [٣] . فَلا سَواءٌ مَنِ اعتَصَمَ النَّاسُ بِهِ ولا سَواءٌ ، حَيثُ ذَهَبَ النَّاسُ إِلى عُيونٍ كَدِرَةٍ يَفرَغُ بَعضُها في بَعضٍ ، و ذَهَبَ مَن ذَهَبَ إِلَينا إِلى عُيونٍ صافِيَةٍ تَجري بِأَمرِ رَبِّها ، لا نَفادَ لَها ولا انقِطاعَ . [٤]
٣٦٦٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ في وَصفِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ: هُمُ الصِّراطُ المُستَقيمُ ، هُمُ السَّبيلُ الأَقوَمُ . . . أَمنٌ لِمَن إِلَيهِمُ التَجَأَ ، وأَمانٌ لِمَن تَمَسَّكَ بِهِم ، إِلَى اللّه ِ يَدعونَ . [٥]
٣٦٧٠.الامام الصادق عليه السلام : إِذا نَظَرتَ إِلَى السَّماءِ فَقُل : سُبحانَ مَن جَعَلَ فِي السَّماءِ بُروجا ، وجَعَلَ فيها سِراجا وقَمَرا مُنيرا ، وجَعَلَ لَنا نُجوما قِبلَةً نَهتَدي بِها
[١] عِصَم الكوافر : هو ما يُعتصَم به من عَقْدٍ و سببٍ ، أي لا تتمسّكوا بنكاح الكافرات سواء كنّ حربيّات أو لا (مجمع البحرين : ٢/١٢٢٦) .[٢] مصباح المتهجّد : ٧٥٦/٨٤٣ ، مصباح الزائر : ١٥٨ ، الإقبال : ٢/٢٥٨ كلّها عن الفيّاض بن محمّد بن عمر عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٩٧/١١٦/٨.[٣] إشارة إلى الآية ٧٤ من سورة «المؤمنون».[٤] الكافي : ١/١٨٤/٩ ، مختصر بصائر الدرجات : ٥٥ ، بصائر الدرجات : ٤٩٧/٨ وليس فيهما صدره إلى «معرفتنا» و كلّها عن مقرن عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير فرات : ١٤٣/١٧٤ ، الاحتجاج : ١/٥٤١/١٢٩ ، تأويل الآيات الظاهرة : ١/٨٦/٧١ كلاهما إلى «لناكبون» و كلّها عن الأصبغ بن نباتة نحوه ، بحار الأنوار : ٢٤/٢٤٩/٢ و ح ٤ .[٥] تفسير فرات : ٣٩٦/٥٢٧ عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : ٢٦/٢٥١/٢٢ نقلاً عن كشف اليقين .