موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٦
٣٦٦٣.عنه عليه السلام : الوُصلَةُ بِاللّه ِ فِي الاِنقِطاعِ عَنِ النَّاسِ. [١]
٣٦٦٤.عنه عليه السلام : لَن تَتَّصِلَ بِالخالِقِ حَتّى تَنقَطِعَ عَنِ الخَلقِ. [٢]
٣٦٦٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ الجُمُعَةِ ـ: اللّهُمَّ وجَدِّد لي وُصلَةَ الاِنقِطاعِ إِلَيكَ ، وَاصدُد قُوى سَبَبي عَن سِواكَ ، حَتّى أَفِرَّ عَن مَصارِعِ الهَلَكاتِ إِلَيكَ ، وأَحُثَّ الرِّحلَةَ إِلى إِيثارِكَ بِاستِظهارِ اليَقينِ فيكَ ؛ فَإِنَّهُ لا عُذرَ لِمَن جَهِلَكَ بَعدَ استِعلاءِ الثَّناءِ عَلَيكَ ، ولا حُجَّةَ لِمَنِ اختُزِلَ عَن طَريقِ العِلمِ بِكَ مَعَ إِزاحَةِ اليَقينِ مَواقِعَ الشَّكِّ فيكَ ، ولا يَبلُغُ إِلى فَضائِلِ القِسَمِ إِلاّ بِتَأييدِكَ وتَسديدِكَ ، فَتَوَلَّني بِتَأييدٍ مِن عَونِكَ ، وكافِني عَلَيهِ بِجَزيلِ عَطائِكَ . [٣]
٦ / ٦
وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ
٣٦٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللّه ِ ، والوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللّه ِ ، ولَنا العِصمَةُ وَالخِلافَةُ وَالهِدايَةُ ، و فينَا النُّبُوَّةُ وَالوِلايَةُ وَالإِمامَةُ ، ونَحنُ مَعدِنُ الحِكمَةِ و بابُ الرَّحمَةِ وشَجَرَةُ العِصمَةِ ، ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى وَالمَثَلُ الأَعلى وَالحُجَّةُ العُظمى وَالعُروَةُ الوُثقى الَّتي مَن تَمَسَّكَ بِها نَجا . [٤]
[١] غرر الحكم : ١٧٥٠ .[٢] غرر الحكم : ٧٤٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ: ٤٠٧ / ٦٨٩٩ نحوه .[٣] مصباح المتهجّد : ٣٩٦ / ٥١٩ ، جمال الاُسبوع : ٢٨٥ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، البلد الأمين: ٧٧ ، بحار الأنوار: ٩٠/٧٩/٢ .[٤] بحار الأنوار : ٢٥/٢٣/٣٨ عن جابر بن عبد اللّه .