موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
٣٦٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : المَعرِفَةِ ، وأُصَلُ الإِيمانِ . [١]
٣٦٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : ومَعنى «قَد قامَتِ الصَّلاةُ» فِي الإِقامَةِ ، أي حانَ وَقتُ الزِّيارَةِ وَالمُناجاةِ ، وقَضاءِ الحَوائِجِ ، ودَركِ المُنى ، وَالوُصولِ إِلَى اللّه ِ عز و جل ، وإِلى كَرامَتِهِ وغُفرانِهِ وعَفوِهِ ورِضوانِهِ . [٢]
٦ / ٣
الجَوعُ وَالصَّوم
٣٦٥١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في حَديثِ المِعراجِ ـ: قالَ [ صلى الله عليه و آله ] : يا رَبِّ ما ميراثُ [٣] الجوعِ؟ قالَ : الحِكمَةُ ، وحِفظُ القَلبِ ، وَالتَّقَرُّبُ إِلَيَّ ، وَالحُزنُ الدَّائمُ ، وخِفَّةُ المُؤنَةِ بَينَ النَّاسِ، وقَولُ الحَقِّ، ولا يُبالي عاشَ بِيُسرٍ أم بِعُسرٍ... . الصَّومُ يُورِثُ الحِكْمَةَ ، والحِكْمَةُ تُورِثُ المَعْرِفَةَ ، والمَعْرِفَةُ تُورثُ اليَقينَ . . . . يا أَحمَدُ ، إِنَّ العَبدَ إِذا جاعَ بَطنُهُ وحَفِظَ لِسانَهُ عَلَّمتُهُ الحِكمَةَ ، وإِن كانَ كافرا تَكونُ حِكمَتُهُ حُجَّةً عَلَيهِ ووَبالاً ، وإِن كانَ مُؤمِنا تَكونُ حِكمَتُهُ لَهُ نُورا وبُرهانا وشِفاءً ورَحمةً ؛ فَيَعلَمَ ما لَم يَكُن يَعلَمُ ويُبصِرَ ما لَم يَكُن يُبصِرُ ، فَأوَّلُ ما أُبَصِّرُهُ عُيُوبَ نَفسِهِ حَتّى يُشغَلَ بِها عَن عُيوبِ غَيرِهِ ، وأُبَصِّرُهُ دَقائِقَ العِلمِ حَتّى لا يَدخُلَ عَلَيهِ الشَّيطانُ . [٤]
[١] إرشاد القلوب : ١٩١ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٨٧ / ١٦١ / ٥٢ نقلاً عن تنبيه الخواطروالبلد الأمين.[٢] التوحيد : ٢٤١ / ١ ، معاني الأخبار : ٤١ / ١ كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٣] في المصدر : «ميزات» والتصويب من بحارالأنوار .[٤] إرشاد القلوب : ٢٠٠ و ٢٠٣ و ٢٠٥ ، بحار الأنوار: ٧٧ / ٢١ / ٦ .