موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠
٣٦٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَعالِما بَين عَينَيهِ ، لا يَسهو إِذا سَهَا النَّاسُ ، أُولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ . [١]
٣٦٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : ذِكرُ اللّه ِ قوتُ النُّفوسِ ، ومُجالَسَةُ المَحبوبِ . [٢]
٣٦٤٥.عنه عليه السلام : ذاكِرُ اللّه ِ مُؤانِسُهُ . [٣]
٣٦٤٦.عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ ـ: (أسأَ لُكَ) أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تَجعَلَني مِمَّن يُديمُ ذِكرَكَ ولا يَنقُضُ عَهدَكَ . [٤]
٣٦٤٧.مصباح الشريعة ـ فيما نسب إِلى الإمام الصادق عليه السلام ـ: إِنَّ العَبدَ إِذا ذَكَرَ اللّه َ تَعالى بِالتَّعظيمِ خالِصا اِرتَفَعَ كُلُّ حِجابٍ بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ مِن قَبلِ ذلِكَ . . . وإِذا غَفَلَ عَن ذِكرِ اللّه ِ كَيفَ تَراهُ بَعدَ ذلِكَ مَوقوفا مَحجوبا قَد قَسا وأَظلَمَ مِنذُ فارَقَ نُورَ التَّعظيمِ . [٥]
٦ / ٢
الصَّلاة
٣٦٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصَّلاةُ مِن شَرائِعِ الدِّينِ ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عز و جل ، وهِيَ مِنهاجُ الأَنبِياءِ ، ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ ، وهُدىً وإِيمانٌ ، ونُورُ المَعرِفَةِ . [٦]
٣٦٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : صَلاةُ اللَّيلِ مَرضاةُ الرَّبِّ ، وحُبُّ المَلائِكَةِ ، وسُنَّةُ الأَنبِياءِ ، ونُورُ
[١] حلية الأولياء : ٦ / ١٦٥ عن الحسن ، كنز العمّال : ١ / ٤٣٣ / ١٨٧٢ وفيه «بغيته» بدل «نعيمه» في كلا الموضعين .[٢] غرر الحكم : ٥١٦٦ وح ٣٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ: ٦٢ / ١٦٠٠ وفيهما «الذكر مجالسة المحبوب» .[٣] غرر الحكم : ٥١٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ: ٢٥٦ / ٤٧٤١ .[٤] الإقبال : ٣ / ٢٩٩ عن ابن خالويه ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٩٩ / ١٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٥] مصباح الشريعة : ٢٢ وص ٢٣ .[٦] الخصال : ٥٢٢ / ١١ عن ضمرة بن حبيب ، بحار الأنوار : ٨٢ / ٢٣١ / ٥٦ .