موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
٣٣٣٦.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ رَكعَتَيِ الفَج: يا مَن دَلَّ عَلى ذاتِهِ بِذاتِهِ ، وتَنَزَّهَ عَن مُجانَسَةِ مَخلوقاتِهِ ، وجَلّ عَن مُلاءَمَةِ كَيفِيّاتِهِ [١] . [٢]
٣٣٣٧.الكافي عن عليّ بن عقبة : سُئِلَ أَميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام : بِمَ عَرَفتَ رَبَّكَ؟ قالَ : بِما عَرَّفَني نَفسَهُ . قيلَ: وكَيفَ عَرَّفَكَ نَفسَهُ؟ قالَ : لا يُشبِهُهُ صورَةٌ ، ولا يُحَسُّ بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنَّاسِ ، قَريبٌ في بُعدِهِ بَعيدٌ في قُربِهِ ، فَوقَ كُلِّ شَيءٍ ولا يُقالُ: شَيءٌ فَوقَهُ ، أَمامَ كُلِّ شَيءٍ ولا يُقالُ : لَهُ أَمامٌ ، داخِلٌ فِي الأَشياءِ لا كَشَيءٍ داخلٍ في شَيءٍ ، وخارِجٌ مِنَ الأَشياءِ لا كَشَيءٍ خارِجٍ مِن شَيءٍ ، سُبحانَ مَن هُوَ هكَذا ولا هكَذا غَيرُهُ ، ولِكُلِّ شَيءٍ مُبتَدَأٌ . [٣]
٣٣٣٨.التوحيد عن سلمان الفارسيّ : سَأَلَ الجاثَلِيقُ [٤] مِن عَلِيٍّ عليه السلام : أخبِرني ، عَرَفتَ اللّه َ بِمُحَمَّدٍ ، أَم عَرَفتَ مُحَمَّدا بِاللّه ِ عز و جل ؟ فَقالَ عَلِيُّ بنُ أبِي طالِبٍ عليه السلام : ما عَرَفتُ اللّه َ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ولكِن عَرَفتُ مُحَمَّدا بِاللّه ِ عز و جل حينَ خَلَقَهُ وأَحدَثَ فيهِ الحُدودَ مِن طولٍ وعَرضٍ ، فَعَرَفتُ أنَّهُ مُدَبَّرٌ مَصنوعٌ بِاستِدلالٍ وإِلهامٍ مِنهُ وإِرادَةٍ ، كَما أَلهَمَ المَلائِكَةَ طاعَتَهُ وعَرَّفَهُم نَفسَهُ بِلا شِبهٍ ولا كَيفٍ . [٥]
٣٣٣٩.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: أنتَ الَّذي هَدَيتَ . [٦]
[١] الخطَرات : الهواجس النفسانيّة (تاج العروس : ٦ / ٣٦١).[٢] بحار الأنوار : ٨٧ / ٣٣٩ / ١٩ نقلاً عن الاختيار .[٣] الكافي : ١ / ٨٥ / ٢ ، التوحيد : ٢٨٥ / ٢ ، المحاسن : ١ / ٣٧٣ / ٨١٨ وفيه «بالقياس» بدل «بالناس» ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٧٠ / ٨ .[٤] الجاثَليق : هو رئيس النصارى في بلاد الإسلام ، ولغتهم السريانيّة (مجمع البحرين : ١/٢٧٠) .[٥] التوحيد : ٢٨٦ / ٤ عن سلمان ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٧٢ / ٩ .[٦] الإقبال : ٢ / ٨٢ ، البلد الأمين : ٢٥٥ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٢١ .