موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
«قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَـمَةِ مَنْ إِلَـه غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ » . [١]
راجع : الأنعام: ٩٦، الأعراف: ٥٤ ، النور: ٤٤، الفرقان: ٤٧، النمل: ٨٦ ، يس: ٣٧، الزمر: ٥ ، غافر: ٦١، الحديد: ٦ ، النبأ : ١٠ و ١١ ، إبراهيم : ٣٣ ، القصص : ٧٣ ، لقمان : ٢٩ ، فاطر : ١٣ ، آل عمران : ٢٧ ، يونس : ٦٧ ، الرعد : ٣ ، الحج : ٦١ ، المؤمنون : ٨٠ ، النور : ٤٤ ، الفرقان : ٦٢ ، النمل : ٨٦ ، الروم : ٢٣ ، فجر : ١ و ٤ .
الحديث
٣٦٣١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ وَالمَساءِ ـ: الحَمدُ للّه ِِ الَّذي خَلَقَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ بِقُوَّتِهِ ، ومَيَّزَ بَينَهُما بِقُدرَتِهِ ، وجَعَلَ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما حَدّا مَحدودا ، وأَمَدا مَمدودا ، يُولِجُ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما في صاحبِهِ ، ويُولِجُ صاحِبَهُ فيهِ ، بِتَقديرٍ مِنهُ لِلعِبادِ فيما يَغذوهُم بِهِ ، ويُنشِئُهُم عَلَيهِ . فَخَلَقَ لَهُمُ اللَّيلَ لِيَسكُنوا فيهِ مِن حَرَكاتِ التَّعَبِ ، ونَهَضاتِ النَّصَبِ [٢] ، وجَعَلَهُ لِباسا لِيَلبَسوا مِن راحَتِهِ ومَنامِهِ ، فَيَكونَ ذلِكَ لَهُم جَماما وقُوَّةً ، ولِيَنالوا بِهِ لَذَّةً وشَهوَةً . وخَلَقَ لَهُم النَّهارَ مُبصِرا لِيَبتَغوا فيهِ مِن فَضلِهِ ولِيَتَسبَّبوا إِلى رِزقِهِ ويَسرَحوا في أَرضِهِ ، طَلَبا لِما فيهِ نَيلُ العاجِلِ مِن دُنياهُم ، ودَرَكُ الآجِلِ في أُخراهُم ، بِكُلِّ ذلِكَ يُصلِحُ شَأَنَهُم ، ويَبلو أَخبارَهُم ، ويَنظُر كَيفَ هُم
[١] القصص : ٧٢ .[٢] نَهَضات النَّصَب : المراد بها : التردّدات البدنيّة الموجبة للنصب ؛ أعني التعب (مجمع البحرين : ٣ / ١٨٤٠) .