موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢
الحديث
٣٣٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ : عِبادي ، كُلُّكُم ضالٌّ إِلاّ مَن هَدَيتُهُ ، وكُلُّكُم فَقيرٌ إِلاّ مَن أَغنَيتُهُ ، وكُلُّكُم مُذنِبٌ إِلاّ مَن عَصَمتُهُ . [١]
٣٣٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أَصبَحَ ولايَذكُرُ أَربَعَةَ أَشياءَ أَخافُ عَلَيهِ زَوالَ النِّعمَةِ : أَوَّلُها أن يَقولَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَرَّفَني نَفسَهُ ولَم يَترُكني عُميانَ القَلبِ . .. . [٢]
٣٣٣٣.الإمام عليّ عليه السلام : اِعرِفُوا اللّه َ بِاللّه ِ ، وَالرَّسولَ بِالرِّسالَةِ ، وأُولِي الأَمرِ بِالأَمرِ بِالمَعروفِ وَالعَدلِ وَالإِحسانِ . [٣]
٣٣٣٤.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ الجَمَلِ ـ: لكِنَّكَ يا مَولايَ بَدَأتَني أَوَّلاً بِإِحسانِكَ ، فَهَدَيتَنيِ لدِينِكَ ، وعَرَّفتَني نَفسَكَ . [٤]
٣٣٣٥.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البِكالِيّ ـ: أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أولِيائِكَ فَوَحَّدوكَ وعَرَفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أن تُعَرِّفَني نَفسَكَ لِأُقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ، ولا تَجعَلني يا إِلهي مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ الَمعنى ، وَالحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّر بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ومَعرِفَةِ أولِيائِكَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٥]
[١] من لا يحضره الفقيه : ٤ / ٣٩٧ / ٥٨٤٨ ، الأمالي للصدوق : ١٦٢ / ١٦١ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ٥/١٩٨/١٦ وراجع : سنن ابن ماجة : ٢/١٤٢٢/٤٢٥٧ ومسند ابن حنبل : ٨ / ٨٥ / ٢١٤٢٥ وص ١٢٨ / ٢١٥٩٦ و كنز العمّال : ١٥ / ٩٢٥ / ٤٣٥٩١ .[٢] الدعوات : ٨١ / ٢٠٤ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ٨٦/٢٨٢/٤٥ وراجع : مصباح المتهجّد : ٢٩٣ / ٤٠٤ والدروع الواقية : ١٦٢ .[٣] الكافي : ١ / ٨٥ / ١ ، التوحيد : ٢٨٦ / ٣ وليس فيه «بالأمر» وكلاهما عن الفضل بن السكن عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ٣٨ ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٧٠ / ٧ .[٤] مهج الدعوات : ١٢٥ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٢٣٤ / ٩ .[٥] بحار الأنوار : ٩٤ / ٩٦ / ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .