موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠
٣٣٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : أَسأَ لُكَ الرِّضاءَ بَعدَ القَضاءِ ، وأَسأَ لُكَ بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ ، وأَسأَ لُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلى وَجهِكَ ، والشَّوقَ إِلى لِقائِكَ ، في غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ . [١]
٣٣٢٨.الإمام عليّ عليه السلام : ما يَسُرُّني لَو مِتُّ طِفلاً وأُدخِلتُ الجَنَّةَ ولَم أكبُر فَأَعرِفَ رَبّي عز و جل . [٢]
٣٣٢٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : إِلهي ما ألَذَّ خَواطِرَ الإِلهامِ بِذِكرِكَ عَلَى القُلوبِ ! وما أَحلَى المَسيرَ إِلَيكَ بِالأَوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ ! وما أَطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ ! وما أَعذَبَ شُربَ قُربِكَ ! فَأَعِذنا مِن طَردِكَ وإِبعادِكَ . [٣]
٣٣٣٠.الإمام الصادق عليه السلام : لَو يَعلَمُ النَّاسُ ما في فَضلِ مَعرِفَةِ اللّه ِ عز و جل ما مَدّوا أَعيُنَهُم إِلى ما مَتَّعَ اللّه ُ بِهِ الأَعداءَ مِن زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا ونَعيمِها ، وكانَت دُنياهُم أَقَلَّ عِندَهُم مِمّا يَطَؤونَهُ بِأَرجُلِهِم ، ولَنَعِموا بِمَعرِفَةِ اللّه ِ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ ، وتَلَذَّذوا بِها تَلَذُّذَ مَن لَم يَزَل في رَوضاتِ الجِنانِ مَعَ أَولِياءِ اللّه ِ . إِنَّ مَعرِفَةَ اللّه ِ عز و جل آنِسٌ مِن كُلِّ وَحشَةٍ ، وصاحِبٌ مِن كُلِّ وَحدَةٍ ، ونورٌ مِن كُلِّ ظُلمَةٍ ، وقُوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعفٍ ، وشِفاءٌ مِن كُلِّ سُقمٍ . [٤]
راجع : ج ٣ ص ٣٥٩ «قيمة التوحيد» .
[١] سنن النسائي: ٣ / ٥٥ عن عمّار بن ياسر ، المعجم الكبير: ٥ / ١٥٧ / ٤٩٣٢ عن زيد بن ثابت ، صحيح ابن حبّان: ٥ / ٣٠٥ / ١٩٧١ عن عطاء بن السائب عن أبيه ، السنّة لابن أبي عاصم: ١٨٦ / ٤٢٧ عن فضالة بن عبيد ؛ مكارم الأخلاق : ٢/٣١/٢٠٦٩ نحوه .[٢] حلية الأولياء : ١ / ٧٤ عن أبي الفرج ، ربيع الأبرار : ٢ / ٦٠ ، كنز العمّال : ١٣ / ١٥١ / ٣٦٤٧٢ .[٣] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٥١ / ٢١ .[٤] الكافي : ٨ / ٢٤٧ / ٣٤٧ عن جميل بن درّاج .