موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٥
٣٥٩٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «الَّذِى جَعَلَ فَتَصدَعَ هاماتِكُم ، ولا شدَيدَةَ النَّتنَ فَتُعطِبَكُم ، ولا شَديدَةَ اللّينِ كَالماءِ فَتُغرِقَكُم ، ولا شَديدَةَ الصَّلابَةِ فَتَمتَنِعَ عَلَيكُم في دورِكم وأَبنِيَتِكُم وقُبورِ مَوتاكم ، ولكِنَّهُ عز و جل جَعَلَ فيها مِنَ المَتانَةِ ما تَنتَفِعونَ بِهِ ، وتَتَماسَكونَ وتَتَماسَكُ عَلَيها أَبدانُكُم وبُنيانُكُم ، وجعَلَ فيها ما تَنقادُ بِهِ لِدورِكُم وقُبورِكُم وكَثيرٍ مِن مَنافِعِكُم ، فَلِذلِكَ جَعَلَ الأَرضَ فِراشا لَكُم . [١]
٣٥٩٣.تفسير القمّي : «أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ» ومَعنى يَومَينِ ، أي وَقتَينِ ، اِبتِداءُ الخَلقِ وانقِضاؤهُ «وَ جَعَلَ فِيهَا رَوَ سِىَ مِن فَوْقِهَا وَ بَـرَكَ فِيهَا وَ قَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَ تَهَا» أي لا يَزولُ ويَبقى «فِى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ» يَعني في أَربَعَةِ أوقاتٍ . [٢]
٣٥٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مَن فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ ، يا مَن فِي الأَرضِ آياتُهُ ، يا مَن في كُلِّ شَيءٍ دلائِلُهُ . . . يا مَن جَعَلَ الأَرضَ مِهادا . [٣]
٣٥٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ فَرَغَ مِن خَلقِهِ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ : أَوَّلُهُنَّ يَومَ الأَحَدِ ، والإِثنَينِ ، وَالثُّلاثاءِ ، وَالأَربَعاءِ ، وَالخَميسِ ، وَالجُمُعَةِ ؛ خَلَقَ يَومَ الأَحَدِ السَّماواتِ ، وخَلَقَ يَومَ الإِثنَينِ الشَّمسَ وَالقَمَرَ ، وخَلَقَ يَومَ الثُّلاثاءِ دَوابَّ البَحرِ ودَوابَّ البَرِّ ، وفَجَّرَ الأَنهارَ وقَوَّتَ الأَقواتَ وخَلَقَ الأَشجارَ يَومَ الأَربَعاءِ ، وخَلَقَ يَومَ الخَميسِ الجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وخَلَقَ آدَمَ عليه السلام يَومَ
[١] التوحيد : ٤٠٣ / ١١ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٣٧ / ٣٦ كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، الاحتجاج : ٢ / ٥٠٦ / ٣٣٦ عن الإمام العسكري عليه السلام وفيه «حرثكم» بدل «دوركم» ، بحار الأنوار : ٦٠ / ٨٢ / ٩ .[٢] تفسير القمّي : ٢ / ٢٦٢ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ٦٠ / ٣١ .[٣] البلد الأمين : ٤٠٧ ، المصباح للكفعمي : ٣٤٢ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٩١ .