موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
٣٥٧٤.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إِلى الإمام الصادق عليه السلام ـ وأمّا لِباسُ الظَّاهِرِ فَنِعمَةٌ مِنَ اللّه ِ تَعالى يُستَرُ بِهَا العَوراتُ ، وهِيَ كَرامَةٌ أَكرَمَ اللّه ُ بِها ذُرِّيَّةَ آدَمَ عليه السلام ما لَم يُكرِم بِها غَيرَهمُ ، وهِيَ لِلمُؤمِنينَ آلَةٌ لِأَداءِ ما افتَرَضَ اللّه ُ عَلَيهِم . [١]
٢ / ١٣
البَيت
«وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَ جَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الْأَنْعَـمِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَ يَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَ مِنْ أَصْوَافِهَا وَ أَوْبَارِهَا وَ أَشْعَارِهَآ أَثَـثًا وَ مَتَـعًا إِلَى حِينٍ » . [٢]
٢ / ١٤
الزوج
«وَ مِنْ ءَايَـتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَ جًا لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » . [٣]
«فَاطِرُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَ جًا وَ مِنَ الْأَنعَـمِ أَزْوَ جًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْ ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » . [٤]
«وَ اللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَ جًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَ لاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَ مَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِى كِتَـبٍ إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » . [٥]
راجع : الأعراف : ١٨٩ ، النحل : ٧٢ ، النجم : ٤٥ ، القيامة : ٣٩ ، النبأ : ٨ ، الليل : ٣ .
[١] مصباح الشريعة : ٦٠ .[٢] النحل : ٨٠ .[٣] الروم : ٢١ .[٤] الشورى : ١١ .[٥] فاطر : ١١ .