موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩
٢ / ٨
الطَّيِّبات من الرِّزق
الكتاب
«اللَّهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَ السَّمَآءَ بِنَآءً وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ رَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَـتِ ذَ لِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَــلَمِينَ » [١]
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَـتِ مَا رَزَقْنَـكُمْ وَ اشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ » . [٢]
راجع : البقرة : ٥٧ ، الأعراف : ٣٢ و١٦٠ ، الأنفال : ٢٦ ، النحل : ٧٢ ، الإسراء : ٧٠ ، طه : ٨١ ، المؤمنون : ٥١ .
الحديث
٣٥٦٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ فِي التَّحميدِ للّه ِِ عز و جل: الحَمدُ للّه ِِ الَّذِي اختارَ لَنا مَحاسِنَ الخَلقِ ، وأَجرى عَلَينا طَيِّباتِ الرِّزقِ ، وجَعَلَ لَنا الفَضيلَةَ بِالمَلَكَةِ عَلى جَميعِ الخَلقِ ، فَكُلُّ خَليقَتِهِ مُنقادَةٌ لَنا بِقُدرَتِهِ ، وصائِرَةٌ إِلى طاعَتِنا بِعِزَّتِهِ . [٣]
٢ / ٩
شَهوَةُ الأَكلِ
٣٥٦٩.الكافي عن عبد اللّه بن بكير عن رجل : أمَرَ أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بِلَحمٍ فَبُرِّدَ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ مِن بَعدُ ، فَقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَني أَشتَهيهِ ، ثُمَّ قالَ : النِّعمَةُ فِي العافِيَةِ أَفضَلُ مِنَ النِّعمَةِ عَلَى القُدرَةِ . [٤]
[١] غافر : ٦٤ .[٢] البقرة : ١٧٢ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ٢١ الدعاء ١ .[٤] الكافي : ٦ / ٢٩٦ / ٢٤ ، المحاسن : ٢ / ١٧٢ / ١٤٧٩ عن عبد اللّه بن بكر ، بحار الأنوار : ٦٦ / ٥٩ / ١١ .