موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
٣٥٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : تَمورُ في بَطنِ أُمِّكَ جَنينا ، لا تُحيرُ دُعاءً ولا تَسمَعُ نِداءً ، ثُمَّ أُخرِجت مِن مَقَرِّكَ إِلى دارٍ لَم تَشهَدها ، ولَم تَعرِف سُبُلَ مَنافِعِها ؛ فَمَن هَداكَ لاِجتِرارِ الغِذاءِ مِن ثَديِ أُمِّكَ، وعَرَّفَكَ عِندَالحاجَةِ مواضِعَ طَلَبِكَ وإِرادَتِكَ ؟ [١]
٣٥٦٥.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: أنتَ الَّذي رَزَقتَ ، أنتَ الَّذي أَعطَيتَ . [٢]
٣٥٦٦.الإمام الصادق عليه السلام : ما أَقبَحَ بِالرَّجُلِ يَأتي عَلَيهِ سَبعونَ سَنَةً ، أو ثَمانونَ سَنَةً ، يَعيشُ في مُلكِ اللّه ِ ، ويَأكُلُ مِن نِعَمِهِ ، لا يَعرِفُ اللّه َ حَقَّ مَعرِفَتِهِ . [٣]
٣٥٦٧.بحار الأنوار عن صُحف إدريس عليه السلام : يا أَيُّهَا الإِنسانُ ، أُنظُر وتَدَبَّر ، وَاعقِل وتَفَكَّر ، هَل لَكَ رازِقٌ سِوايَ يَرزُقُكَ ؟ أو مُنعِمٌ غَيري يُنعِمُ عَلَيكَ ؟ ألَم أُخرِجكَ مِن ضيقِ مَكانِكَ فِي الرَّحِمِ إِلى أَنواعٍ مِنَ النِّعَمِ ؟ أخرَجتُكَ مِنَ الضّيقِ إِلَى السَّعَةِ ، ومِنَ التَّعَبِ إِلَى الدَّعَةِ ، ومِنَ الظُّلمَةِ إِلَى النُّورِ ، ثُمَّ عَرَفتُ ضَعفَكَ عَمّا يُقيمُكَ ، وعَجزَكَ عَمّا يَفوتُكَ ، فَأَدرَرت لَكَ مِن صَدرِ أُمِّكَ عَينَينِ مِنهُما طَعامُكَ وشَرابُكَ ، وفيهِما غِذاؤُكَ ونَماؤُكَ ، ثُمَّ عَطَفتُ بِقَلبِها عَلَيكَ ، وصَرَفتُ بِوُدِّها إِلَيكَ ، كَي لا تَتَبَرَّمَ بِكَ مَعَ إِيذائِكَ لَها ، ولا تَطرَحَكَ مَعَ إِضجارِك إِيّاها ، ولا تَقَزَّزَكَ مَعَ كَثرَةِ عاهاتِكَ ، ولا تَستَقذِرَكَ مَعَ تَوالي آفاتِكَ وقاذوراتِكَ ، تَجوعُ لِتُشبِعَكَ ، وتَظمَأُ لِتُروِيَكَ ، وتَسهَرُ لِتُرقِدَكَ ، وتَنصَبُ لِتُريحَكَ ، وتَتعَبُ لِتُرفِدَكَ ، وتَتَقَذَّرُ لِتُنظِّفَكَ ، لَولا ما
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٣ ، تنبيه الخواطر : ١ / ٧١ نحوه ، بحار الأنوار : ٦٠ / ٣٤٧ / ٣٤ .[٢] الإقبال : ٢ / ٨٢ ، البلد الأمين : ٢٥٥ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٢١ / ٣ .[٣] كفاية الأثر : ٢٥٦ عن هشام ، بحار الأنوار : ٣٦ / ٤٠٦ / ١٦ .