موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨
«لَقَدْ خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ فِى كَبَدٍ » . [١]
«مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا » . [٢]
«يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُـلُمَـتٍ ثَلَـثٍ ذَ لِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لاَ إِلَـه إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ» . [٣]
الحديث
٣٥٤٧.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَلَقَدْ خَلَقْنَـكُمْأمّا «خَلَقْنَـكُمْ» ؛ فَنُطفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضغَةً ، ثُمَّ عَظما ثمَّ لَحما ، وأمّا «صَوَّرْنَـكُمْ» ؛ فَالعينَ وَالأَنفَ والأُذُنَينِ وَالفَمَ وَاليَدَينِ وَالرِّجلَينِ صَوَّرَ هذا ونَحوَهُ ، ثُمَّ جَعَلَ الدَّميمَ وَالوَسيمَ وَالطَّويلَ وَالقَصيرَ وأَشباهَ هذا . [٤]
٣٥٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يَقولُ في كِتابِهِ : «لَقَدْ خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ فِى كَبَدٍ» [٥] يَعني : مُنتَصِبا في بَطنِ أُمِّهِ ، مَقاديمُهُ إِلى مَقاديمِ أُمِّهِ ، ومَآخيرُهُ إِلى مَآخيرِ أُمِّهِ ، غِذاؤُهُ مِمّا تَأكُلُ أُمُّهُ ، ويَشرَبُ مِمّا تَشرَبُ أُمِّهِ ، تُنَسِّمُهُ [٦] تَنسيما . [٧]
[١] البلد : ٤ .[٢] نوح : ١٣ ، ١٤ .[٣] الزمر : ٦ .[٤] تفسير القمّي : ١ / ٢٢٤ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ٦٠ / ٣٦٥ / ٦٠ .[٥] البلد : ٤ .[٦] تنسّم : تنفّس . وتنَسَّم النسيم : إذا تشمّمه (تاج العروس : ١٧ / ٦٨٥) .[٧] المحاسن : ٢ / ١٤ / ١٠٨٥ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ٦٠ / ٣٤٢ / ٢٣ وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ٢٥٤ .