موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
«فَلْيَنظُرِ الاْءِنسَـنُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ » . [١]
«أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ * فَجَعَلْنَـهُ فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ » . [٢]
«إِنَّا خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـهُ سَمِيعَاً بَصِيرًا » . [٣]
راجع : النحل : ٤ ، القيامة : ٣٧ ، ٣٨ ، فاطر : ١١ ، غافر : ٦٧ ، المؤمنون : ١٤ ، يس : ٧٧ .
الحديث
٣٥٤٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ يَصِفُ فيها خَلقَ الإِنسانِ ـ: أم هذا الَّذي أَنشَأَهُ في ظُلُماتِ الأَرحامِ وشُغُفِ الأَستارِ نُطفَةً دِهاقا .. . ثُمَّ مَنَحَهُ قَلبا حافِظا ، ولِسانا لافِظا ، وبَصَرا لاحِظا ؛ لِيَفهَمَ مُعتَبِرا ، ويُقَصِّرُ مُزدَجِرا ، حَتّى إِذا قامَ اعتِدالُهُ ، وَاستَوى مِثالُهُ ، نَفَرَ مُستَكبِرا . [٤]
٣٥٤٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في تَقديسِ اللّه ِ جَلَّ و عَلا ـ: عالِمُ السِّرِّ مِن ضَمائِرِ المُضمِرينَ . . . ومَحَطِّ الأَمشاجِ [٥] مِن مَسارِبِ [٦] الأَصلابِ . [٧]
٣٥٤٥.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ: ماءُ الرَّجُلِ وماءُ المَرأَةِ اختَلَطا جَميعا . [٨]
٣٥٤٦.بحار الأنوار عن صحُف إدريس عليه السلام : ـ يا أُخنوخُ ـفازَ مَن عَرَفَني ، وهَلَك مَن أَنكَرَني . عَجَبا لِمَن ضَلَّ عَنّي ولَيسَ يَخلو في شَيءٍ مِنَ الأَوقاتِ مِنّي ، كَيفَ يَخلو وأنا أَقرَبُ إِلَيهِ مِن كُلِّ قَريبٍ ، وأَدنى إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ ؟
[١] الطارق : ٥ ـ ٧ .[٢] المرسلات : ٢٠ و٢١ .[٣] الإنسان : ٢ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ ، بحار الأنوار : ٦٠ / ٣٤٩ / ٣٥ .[٥] الأمشاج : يريد المنيّ الذي يتولّد منه الجنين (النهاية : ٤ / ٣٣٣) .[٦] وفي نسخة : «مشارب» .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٥٧ / ١١٣ .[٨] تفسير القمّي : ٢ / ٣٩٨ عن أبي الجارود وراجع بحار الأنوار : ٦٠ / ٣٢٧ .