موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
٣٥٤٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في بَيانِ مَراحِلِ كَمالِ الطِّفلِ ـ الآباءِ وحِياطَتِهِم فَيَتَفَرَّقونَ عَنهُم حينَ يولدونَ، فَلا يَعرِفُ الرَّجُلُ أَباهُ وأُمَّهُ ولا يَمتَنِعُ مِن نِكاحِ أُمِّهِ وأُختِهِ وذَواتِ المَحارِمِ مِنهُ إِذا كانَ لا يَعرِفُهُنَّ، وأَقَلُّ ما في ذلِكَ مِنَ القَباحَةِ ، بَل هُوَ أَشنَعُ وأَعظَمُ وأَفظَعُ وأَقبَحُ وأَبشَعُ لَو خَرَجَ المَولودُ مِن بَطنِ أُمِّهِ وهُوَ يَعقِلُ أن يَرى مِنها ما لا يَحِلُّ لَهُ ولا يَحسُنُ بِهِ أن يَراهُ. أفَلاتَرى كَيفَ أُقيمَ كُلُّ شَيءٍ مِنَ الخِلقَةِ عَلى غايَةِ الصَّوابِ وخَلا مِنَ الخَطَاَدَقيقُهُ وجَليلُهُ. [١]
راجع : ج ٣ ص ٨١ «معرفةُ النَّفسِ»، ص ٩٨ «التَّجرِبَةِ».
٢ / ٢
خَلقُ الإِنسانِ مِنَ التُّرابِ
الكتاب
«وَمِنْ ءَايَـتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ » . [٢]
«فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ إِنَّا خَلَقْنَـهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبِ » . [٣]
«خَلَقَ الاْءِنسَـنَ مِن صَلْصَـلٍ كَالْفَخَّارِ » . [٤]
راجع : الحجّ : ٥ ، الأنعام : ٢ ، الحِجْر : ٢٦ ، المؤمنون : ١٢ ، غافر : ٦٧ ، فاطر : ١١ .
الحديث
٣٥٤١.علل الشرائع عن أبي عبد اللّه بن يزيد : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلامٍ أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ .. . : فَأَخبِرني عَن آدَمَ لِمَ سُمِّيَ آدَمَ ؟
[١] بحار الأنوار : ٣ / ٦٣ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.[٢] الروم : ٢٠ .[٣] الصافّات : ١١ .[٤] الرحمن : ١٤ .