موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٧
٣٥٢٨.عنه عليه السلام : عَلى أنَّ لَهُ خالِقا مُدَبِّرا ، وتَأليفٍ بِتَدبيرٍ يَهدي إِلى واحِدٍ حَكيمٍ . [١]
٣٥٢٩.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الزَّنادِقَةِ : فَمَ: إِنّي لَمّا نَظَرتُ إِلى جَسَدي ولَم يُمَكِّنّي فيهِ زِيادَةٌ ولا نُقصانٌ فِي العَرضِ وَالطُّولِ ودَفعُ المَكارِهِ عَنهُ وجَرُّ المَنفَعَةِ إِلَيهِ ، عَلِمتُ أنَّ لِهذا البُنيانِ بانيا ، فَأَقرَرتُ بِهِ مَعَ ما أَرى مِن دَوَرانِ الفَلَكِ بِقُدرَتِهِ ، وإِنشاءِ السَّحابِ وتَصريفِ الرِّياحِ ومَجرَى الشَّمسِ وَالقَمَرِ وَالنُّجومِ ، وغَيرِ ذلِكَ مِنَ الآياتِ العَجيباتِ المُبَيَّناتِ ، عَلِمتُ أنَّ لِهذا مُقَدِّرا ومُنشِئا . [٢]
٣٥٣٠.عيون أخبار الرضا عن الحسن بن عليّ بن فضّال : قُلتُ لَهُ [ الإمامِ الرِّضا عليه السلام ] : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ، لِمَ خَلَقَ اللّه ُ عز و جل الخَلقَ عَلى أَنواعٍ شَتّى ولَم يَخلُقهُ نَوعا واحِدا؟ فَقالَ : لِئَلاّ يَقَعَ فِي الأَوهامِ أنَّهُ عاجِزٌ ، فَلا تَقَعُ صورَةٌ في وَهمِ مُلحِدٍ إِلاّ وقَد خَلَقَ اللّه ُ عز و جل عَلَيها خَلقا ، ولا يَقولُ قائِلٌ : هَل يَقدِرُ اللّه ُ عز و جلعَلى أن يَخلُقَ عَلى صُورَةِ كَذا وكَذا إِلاّ وَجَدَ ذلِكَ في خَلقِهِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ فَيَعلَمُ بِالنَّظَرِ إِلى أَنواعِ خَلقِهِ أنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
٣٥٣١.الإمام الرضا عليه السلام : يُدَلُّ عَلَى اللّه ِ عز و جل بِصِفاتِهِ ، ويُدرَكُ بِأَسمائِهِ ، ويُستَدَلُّ عَلَيهِ بِخَلقِهِ . [٤]
٣٥٣٢.عنه عليه السلام : نِظامُ تَوحيدِ اللّه ِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ العُقولِ أنَّ كُلَّ صِفَةٍ ومَوصوفٍ مَخلوقٌ ، وشَهادَةِ كُلِّ مَخلوقٍ أنَّ لَهُ خالِقا لَيسَ بِصِفَةٍ ولا
[١] بحار الأنوار : ٣ / ١٥٣ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٢] الكافي : ١ / ٧٨ / ٣ ، التوحيد : ٢٥١ / ٣ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٣٢ / ٢٨ ، الاحتجاج : ٢ / ٣٥٥ / ٢٨١ كلّها عن محمّد بن عبد اللّه الخراساني ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٦ / ١٢ .[٣] عيون أخبار الرضا : ٢ / ٧٥ / ١ ، علل الشرائع : ١٤ / ١٣ ، بحار الأنوار : ٣ / ٤١ / ١٥ .[٤] التوحيد : ٤٣٧ / ١ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٧٥ / ١ كلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي .