موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣
٣٥٢٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ مَن كَانَ فِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ودَوَرانُ الفَلَكِ وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ ، وَالآياتُ العَجيباتُ عَلى أنَّ وَراءَ ذلِكَ أَمرا أَعظَمَ مِنهُ ؛ فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعمى وأَضَلُّ سَبيلاً ، فَهُوَ عَمّا لَم يُعايِن أَعمى وأَضَلُّ . [١]
٣٥٢١.عنه عليه السلام : كَفى لِأُولِي الأَلبابِ بِخَلقِ الرَّبِّ المُسَخِّرِ ، ومُلكِ الرَّبِّ القاهِرِ ، وجَلالِ الرَّبِّ الظّاهِرِ ، ونورِ الرَّبِّ الباهِرِ ، وبُرهانِ الرَّبِّ الصّادِقِ ، وما أَنطَقَ بِهِ أَلسُنَ العِبادِ، وما أَرسَلَ بِهِ الرَّسُلَ، وما أَنزَلَ عَلَى العِبادِ؛ دَليلاً عَلَى الرَّبِّ. [٢]
٣٥٢٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ الزِّنديقُ : مَا الدَّليلُ عَلَي: وُجودُ الأَفاعيلِ دَلَّت عَلَى أنَّ صانِعا صَنَعَها . ألا تَرى أنَّكَ إِذا نَظَرتَ إِلى بِناءٍ مُشَيِّدٍ مَبنِيٍّ عَلِمتَ أنَّ لَهُ بانِيا وإِن كُنتَ لَم تَرَ البانِيَ ولَم تُشاهِدهُ؟! [٣]
٣٥٢٣.عنه عليه السلام : لَو لَم يَكُنِ الشَّاهِدُ دَليلاً عَلَى الغائِبِ ، لَما كانَ لِلخَلقِ طَريقٌ إِلى إِثباتِهِ تَعالى . [٤]
٣٥٢٤.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: يا مُفَضَّلُ ، أَوَّلُ العِبَرِ وَالأَدِلَّةِ عَلَى الباري ـ جَلَّ قُدسُهُ ـ تَهيِئَةُ هذا العالَمِ ، وتأليفُ أَجزائِهِ ونَظمُها عَلى ما هِيَ عَلَيهِ ؛ فَإِنَّكَ إِذا تَأَمَّلتَ العالَمَ بِفِكرِكَ ومَيَّزتَهُ بِعَقلِكَ وَجَدتَهُ كَالبَيتِ المَبنِيِّ ، المُعَدِّ فيهِ جَميعُ ما يَحتاجُ إِلَيهِ عِبادُهُ ، فَالسَّماءُ مَرفوعَةٌ كَالسَّقفِ ، وَالأَرضُ مَمدودَةٌ كَالبِساطِ ، وَالنُّجومُ مَنضودَةٌ كَالمَصابيحِ ، وَالجَواهِرُ مَخزونَةٌ كَالذَّخائِرِ ، وكُلُّ شَيءٍ فيها لِشَأنِهِ مُعَدٌّ ، وَالإِنسانُ كَالمُمَلَّكِ ذلِكَ البَيتِ ، وَالمُخَوَّلِ
[١] التوحيد : ٤٥٥ / ٦ ، الاحتجاج : ٢ / ١٦٥ / ١٩٣ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٨ / ٢ .[٢] الكافي : ١ / ٨٢ / ٦ عن أبي سعيد الزهري .[٣] الكافي : ١ / ٨١ / ٥ ، التوحيد : ٢٤٤ / ١ ، الاحتجاج : ٢ / ١٩٧ / ٢١٣ كلّها عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ١٠ / ١٩٥ / ٣ .[٤] عوالي اللآلي : ٣ / ٢٨٦ / ٢٨ .