موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
٣٥٠٦.عنه عليه السلام : ظَهَرَ للعُقولِ بِما أَرانا مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ المُتقَنِ ، وَالقَضاءِ المُبرَمِ . [١]
٣٥٠٧.عنه عليه السلام : ظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ . . . وهُوَ الحَكيمُ العَليمُ ، أَتقَنَ ما أَرادَ مِن خَلقِهِ مِنَ الأَشباحِ كُلِّها ، لا بِمِثالٍ سَبَقَ إِلَيهِ ، ولا لُغوبٍ دَخَلَ عَلَيهِ في خَلقِ ما خَلَقَ لَدَيهِ . [٢]
٣٥٠٨.عنه عليه السلام : ظَهَرَت فِي بَدائِعِ الَّذي أَحدَثَها آثارُ حِكمَتِهِ ، وصارَ كُلُّ شَيءٍ خَلَقَ حُجَّةً لَهُ ومُنتَسَبا إِلَيهِ ؛ فَإِن كانَ خَلقا صامِتا فَحُجَّتُهُ بِالتَّدبيرِ ناطِقَةٌ فيهِ . [٣]
٣٥٠٩.عنه عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن شَكَّ فِي اللّه ِ وهُوَ يَرى خَلقَ اللّه ِ . [٤]
٣٥١٠.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن إِثباتِ الصَّانِعِ ـ: البَعرَةُ تَدُلُّ عَلَى البَعيرِ ، وَالرَّوثَةُ تَدُلُّ عَلَى الحَميرِ ، وآثارُ القَدَمِ تَدُلُّ عَلَى المَسير ، فَهَيكَلٌ عِلوِيٌّ بِهذهِ اللَّطافَةِ ، ومَركَزٌ سِفلِيٌّ بِهذهِ الكَثافَةِ ، كَيفَ لا يَدُلاّنِ عَلَى اللَّطيفِ الخَبيرِ ؟! [٥]
٣٥١١.عنه عليه السلام ـ كانَ كَثيرا ما يَقولُ إِذا فَرَغَ مِن صَلاةِ ال: أَشهَدُ أنَّ السَّماواتِ وَالأَرضَ وما بَينَهُما آياتٌ تَدُلُ عَلَيكَ، وشواهِدُ تَشهَدُ بِما إِلَيهِ دَعَوتَ. كُلُ ما يُؤَدّي عَنكَ الحُجَّةَ ، ويَشهَدُ لَكَ بِالرُّبوبِيَّةِ ، مَوسومٌ بِآثارِ نِعمَتِكَ ومَعالِمِ تَدبيرِكَ. عَلَوتَ بِها عَن خَلقِكَ، فَأَوصَلتَ إِلَى القُلوبِ مِن مَعرِفَتِكَ ما آنَسَها مِن وَحشَةِ الفِكرِ ، وكَفاها رَجمُ الاِحتِجاجِ ؛ فَهِيَ مَعَ مَعرِفَتِها بِكَ ، ووَلَهِها
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٠٨ / ١٣ .[٢] الكافي : ١ / ١٤١ / ٧ ، التوحيد : ٣١ / ١ وفيه «الأشياء» بدل «الأشباح» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ٥٧ / ١٦٧ / ١٠٧ .[٣] التوحيد : ٥٢ / ١٣ ، نهج البلاغة : الخطبة ٩١ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٧٦ / ١٦ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ١٢٦ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ١٠١ .[٥] جامع الأخبار : ٣٥ / ١٣ وراجع روضة الواعظين : ٣٩ وبحار الأنوار : ٣ / ٥٥ / ٢٧ .