موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
٣٤٩٤.التوحيد عن هشام بن الحكم : تَنفَعُ شَيئا بِغَيرِ دَليلٍ ، كَما لا يُقطَعُ الظُّلمَةُ بِغَيرِ مِصباحٍ . [١]
٣٤٩٥.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ الأَشياءَ تَدُلُّ عَلى حُدوثِها مِن . . . تَحَرُّكِ الأَرضِ ومَن عَلَيها ، وانقِلابِ الأَزمِنَةِ ، وَاختِلافِ الوَقتِ ، وَالحَوادِثِ الَّتي تَحدُثُ فِي العالَمِ ، مِن زِيادَةٍ ونُقصانٍ ، ومَوتٍ وبِلىَ ، وَاضطِرارِ النَّفسِ إِلى الإِقرارِ بأَنَّ لَها صانِعا ومُدَبِّرا . ألا تَرَى الحُلوَ يَصيرُ حامِضا ، وَالعَذبَ مُرّا ، والجَديدَ بالِيا ، وكُلٌّ إِلى تَغَيُّرٍ وفَناءٍ ؟! [٢]
٣٤٩٦.الكافي ـ في خَبَرِ مُناظَرَةِ الإمامِ الصّادِقِ عليه الس:فَقالَ[ عليه السلام ] لَهُ : أ مَصنوعٌ أنتَ أو غَيرُ مَصنوعٍ ؟ فَقالَ عَبدُ الكَريمِ بنِ أبِي العَوجاءِ : بَل ، أنَا غَيرُ مَصنوعٍ . فَقالَ لَهُ العالِمُ عليه السلام : فَصِف لي لَو كُنتَ مَصنوعا كَيفَ كُنتَ تَكونُ ؟ فَبَقِيَ عَبدُ الكَريمِ مَلِيّا لا يُحيرُ جَوابا ، ووَلِعَ بِخَشَبَةٍ كانَت بَينَ يَدَيهِ ، وهُوَ يَقولُ : طَويلٌ عَريضٌ عَميقٌ قَصيرٌ مُتَحَرِّكٌ ساكِنٌ ، كُلُّ ذلِكَ صِفَةُ خَلقِهِ . فَقالَ لَهُ العالِمُ : فَإِن كُنتَ لَم تَعلَم صِفَةَ الصَّنعَةِ غَيرَها فَاجعَل نَفسَكَ مَصنوعا لِما تَجِدُ في نَفسِكَ مِمّا يَحدُثُ مِن هذهِ الأُمورِ . [٣]
٣٤٩٧.التوحيد عن أبي الصلت الهرويّ : سَأَلَ المَأمونُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليهماالسلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ فِى سِتَّةِ
[١] التوحيد : ٢٩٢ / ١ ، الأمالي للصدوق : ٤٣٢ / ٥٧١ وفيه «تطيف» بدل «لطيف» ، الإرشاد : ٢ / ٢٠١ ، إعلام الورى : ١/٥٤٣ ، روضة الواعظين : ٢٨ ، بحار الأنوار : ١٠ / ٢١١ / ١٢ .[٢] الاحتجاج : ٢ / ٢١٦ / ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ٧٨ / ٥٣ .[٣] الكافي : ١ / ٧٦ ، التوحيد : ٢٩٦ / ٦ وراجع التوحيد : ٢٩٣ / ٢ ، الاحتجاج : ٢ / ٢٠٠ / ٢١٤ ، بحار الأنوار : ٣ / ٣١ / ٤ .