موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
٤ / ٣
التفكّر في حُدوثِ العالَمِ
الكتاب
«أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْ ءٍ أَمْ هُمُ الْخَــلِقُونَ * أَمْ خَلَقُواْ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ بَل لاَّ يُوقِنُونَ » . [١]
«اللَّهُ خَــلِقُ كُلِّشَىْ ءٍ » . [٢]
«قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَ أَنَا عَلَى ذَ لِكُم مِّنَ الشَّـهِدِينَ» . [٣]
راجع : الأنعام : ١٤ ، يوسف : ١٠١ ، فاطر : ١ ، الزمر : ٤٦ ، الشورى : ١١ .
الحديث
٣٤٨٨.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ... الدّالِّ عَلى قِدَمِهِ بِحُدوثِ خَلقِهِ ، وبِحُدوثِ خَلقِهِ عَلى وُجودِهِ . . . مُستَشهِدٌ بِحُدوثِ الأَشياءِ عَلى أَزَلِيَّتِهِ ، وبِما وَسَمَها بِهِ مِن العَجزِ عَلى قُدرَتِهِ ، وبِمَا اضطَرَّها إِلَيهِ مِنَ الفَناءِ عَلى دَوامِهِ . [٤]
٣٤٨٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ ، الدالِّ عَلى وُجودِهِ بِخَلقِهِ ، وبِحُدوثِ خَلقِهِ عَلى أَزَلِهِ . [٥]
٣٤٩٠.عنه عليه السلام : أمّا الاِحتِجاجُ عَلى مَن أَنكَرَ الحُدوثَ مَعَ ما تَقَدَّمَ ، فَهُوَ أنّا لَمّا
[١] الطور : ٣٥ و ٣٦ .[٢] الزمر : ٦٢ .[٣] الأنبياء : ٥٦ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج : ١ / ٤٨٠ / ١١٧ ، التوحيد : ٦٩ / ٢٦ عن الهيثم بن عبد اللّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام ، البلد الأمين : ٩٢ وفيها ذيله من «مستشهد بحدوث .» ، بحار الأنوار : ٤/٢٢١/٢ .[٥] الكافي : ١ / ١٣٩ / ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢ نحوه ، التوحيد : ٥٦ / ١٤ عن فتح بن يزيد عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ٥٧ / ١٦٦ / ١٠٥ .