خصائص الائمة(ع) (خصائص امير المؤمنين)
(١)
المقدمة
١١ ص
(٢)
ترجمة الشريف الرضي
٢٠ ص
(٣)
ترجمة السيد فضل الله الراوندي
٣٤ ص
(٤)
مقدمة المؤلف السيد الرضي
٣٦ ص
(٥)
طرف من الاحتجاج للنص عليه
٤١ ص
(٦)
الاشعار في نص النبي على أمير المؤمنين
٤٢ ص
(٧)
قصة صاحب المواشي مع عمر ، وكرامة أمير المؤمنين
٤٨ ص
(٨)
حديث النوق التي خرجت من الصخرة
٤٩ ص
(٩)
قصيدة الحميري البائية
٥١ ص
(١٠)
إخباره بعدم موت خالد بن عرفطة
٥٢ ص
(١١)
بيعة أويس القرني في صفين
٥٣ ص
(١٢)
خبر ميثم التمار
٥٤ ص
(١٣)
حديث رد الشمس
٥٦ ص
(١٤)
حديث قميص هارون
٥٧ ص
(١٥)
قتال الخوارج بالنهروان
٦١ ص
(١٦)
خروج طلحة والزبير على أمير المؤمنين
٦١ ص
(١٧)
حديث سلوني قبل أن تفقدوني
٦٢ ص
(١٨)
حديث وفاة فاطمة بنت أسد
٦٤ ص
(١٩)
في تلقين النّبي (ص) لفاطمة بنت أسد
٦٥ ص
(٢٠)
وصف ضرار بن ضمرة
٧٠ ص
(٢١)
في وصية النّبيّ (ص) لأمير المؤمنين
٧٢ ص
(٢٢)
عائشة تأمر عمر بالصلاة في الناس
٧٣ ص
(٢٣)
خروج النّبيّ (ص) للصلاة
٧٤ ص
(٢٤)
خطبته (ص) بعد الصلاة وفيها الوصيّة لعليّ
٧٤ ص
(٢٥)
تسليم النّبيّ (ص) في حياته درعه ، وسيفه ، وبغلته لعليّ (ع)
٧٨ ص
(٢٦)
خطبة الإمام الحسن عند إستشهاد والده
٧٩ ص
(٢٧)
المنتخب من قضاياه ، وجوابات المسائل
٨١ ص
(٢٨)
حديث شارب الخمر مع أبي بكر
٨١ ص
(٢٩)
عمر بن الخطاب والأنصاري
٨٢ ص
(٣٠)
الغلام الذي نفته امّه
٨٣ ص
(٣١)
حديث لولا عليّ لهلك عمر
٨٤ ص
(٣٢)
حديث الرجلين المطلقين ثلاثاً
٨٥ ص
(٣٣)
حديث المملوكين
٨٦ ص
(٣٤)
حديث من رمى فأصاب رباعية انسان
٨٦ ص
(٣٥)
المسائل التي سئل عنها
٨٧ ص
(٣٦)
مسائل إبن الكواء
٨٩ ص
(٣٧)
مسائل كعب الأحبار
٨٩ ص
(٣٨)
مسائل أسقف نجران من عمر وإجابته
٩٠ ص
(٣٩)
كلماته القصار
٩٤ ص
(٤٠)
كلامه مع أهل القبور
١٠٢ ص
(٤١)
وصيته لكميل بن زياد الأسدي
١٠٥ ص
(٤٢)
كلامه لما ضربه إبن ملجم المرادي
١٠٨ ص
(٤٣)
كلامه في وصف الكوفة
١١٤ ص
(٤٤)
وصيته لابنه الامام الحسن
١١٦ ص
(٤٥)
كلامه في صفة الدينا
١١٨ ص
(٤٦)
الزيادات
١٢١ ص
(٤٧)
الفهارس
١٢٧ ص

خصائص الائمة(ع) (خصائص امير المؤمنين) - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٧٦ - خطبته (ص) بعد الصلاة وفيها الوصيّة لعليّ

قبل سلها ، والحضوا لخزر [١] واطعنوا لشزر [٢] ونافحوا بالظبا [٣] وصلوا السيوف بالخطى ، واعلموا أنكم بعين الله ، ومع ابن عم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فعاودوا الكرة ، واستحيوا من الفر ، فانه عار من الاعقاب ، ونار يوم الحساب ، وطيبوا عن أنفسكم نفسا ، وامشوا إلى الموت مشيا سجحا [٤] ، وعليكم بهذا السواد الاعظم ، والرواق المطنب ، فاضربوا ثبجه [٥] فان الشيطان كامن في كسره ، قد قدم للوثبة يدا ، وأخر للنكوص رجلا ، فصمدا صمدا حتى ينجلي لكم عمود الحق ، وأنتم الاعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم [٦] وأنشأ يقول :

إذا المشكلات تصدين لي

كشفت غوامضها بالنظر

وإن برقت في مخيل الظنون

عمياء لا تجتليها الفكر

مقنعة بغيوب الامور

وضعت عليها حسام العبر

معي اصمع كظبى المرهفات

افري به عن بنات الستر

لسان كشقشقة الارحبي

أو كالحسام اليماني الذكر

ولكنني مدره الاصغرين

أقيس بما قد مضى ما غبر

ولست بامعة في الرجال اسا

ئل هذا وذا ما الخبر

( الاصغران القلب واللسان ) ثم غاب عني عليه‌السلام ، ثم رأيته قد أقبل وسيفه ينطف دما وهو يقرأ : ( قاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) [٧].

وباسناد مرفوع إلى الاعمش عن عطية قال : لما خرج عمر بن الخطاب


[١] الخزر : النظر وهو علامة الغضب.

[٢] الشزر : الجوانب يمينا وشمالا.

[٣] نافحوا : كافحوا وضاربوا ، الظبا : السيف.

[٤] السجح : السهل.

[٥] الثبج : الوسط.

[٦] سورة محمد / ٣٥.

[٧] سورة التوبة / ١٢.

الغدير ٦ / ١٩٤. شرح إبن أبي الحديد ٥ / ١٦٨. مجمع الامثال ٢ / ٣٥٨. شرح إبن ميثم ٢ / ١٧٨.