الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٢١٨ - ٣١ ـ باب الحج وما يستعمل فيه
قابل [١].
وإن لبس ثوباً من قبل أن يلبي ، نزعه من فوق وأعاد الغسل ولا شيء عليه. وإن لبسه بعد ما لبى فينزعه من أسفله وعليه دم شاة ، وإن كان جاهلاً فلا شيء عليه [٢].
وإذا لبيت فارفع صوتك بالتلبية ، ولب متى ما صعدت اكمة ، أو هبطت وادياً ، أو لقيت راكباً ، أو انتبهت من نومك ، أو ركبت أو نزلت ، وبالأسحار.
فإن أخذت على طريق المدينة ، لبيت سراً قبل أن تبلغ الميل الذي على يسار الطريق ، فإذا بلغته فارفع صوتك بالتلبية ، ولاتجوز الميل إلا ملبياً [٣].
فإذا نظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية. وحد بيوت مكة من عقبة المدنيين أو بحذاها ، ومن أخذ على طريق المدينة قطع التلبية إذا نظر إلى عريش مكة وهو عقبة ذي طوى [٤].
فإذا بلغت الحرم فاغتسل قبل أن تدخل مكة ، وامش هنيهة وعليك السكينة والوقار.
فإذا دخلت مكة ونظرت إلى البيت فقل : الحمدلله الذي عظمك وشرفك و كرمك ، وجعلك مثابة للناس وأمناً وهدى للعالمين [٥]. ثم ادخل المسجد حافياً و عليك السكينة والوقار [٦] ، وإن كنت مع قوم تحفظ عليهم رحالهم ـ حتى يطوفوا ويسعوا ـ كنت أعظمهم ثواباً.
وادخل المسجد من باب بني شيبة فقل : بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.
ثم تطوف بالبيت ، وتبدأ بركن الحجر الأسود وقل : أمانتي أديتها ، وميثاقي تعاهدته ، لتشهد لي لا موافاة ، آمنت بالله عز وجل ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، واللات والعزّى وهبل والأصنام ، وعبادة الأوثان والشيطان ، وكل ندّ
[١] الفقيه ٢ : ٢١٢ / ٩٦٨ عن رسالة أبيه ، والمقنع : ٧٠ باختلاف يسير.
[٢] الفقيه ٢ : ٢٠٢ / ٩٢٤ ، والمقنع : ٧٠ باختلاف يسير.
[٣] الفقيه ٢ : ٣١٤ بتقديم وتأخير.
[٤] الفقيه ٢ : ٣١٥ ، والمقنع : ٨٠ ، والهداية : ٥٦.
[٥] الفقيه ٢ : ٢١٥ ، المقنع : ٨٠ ، الهداية : ٥٦ باختلاف يسير. من « فإذا دخلت مكة ... ».
[٦] الفقيه ٢ : ٣١٥ ، الكافي ٤ : ٤٠٠ / ٦ و ٤٠١ / ١ ، التهذيب ٥ : ١٠٠ / ٣٢٧ باختلاف يسير.