الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٨٥ - ٢٤ ـ باب آخر في غسل الميت والصلاة عليه
وأنت أعلم به منّا [١] ، اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه ( وتقبل منه ) [٢] وإن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه وارحمه ، وتجاوز عنه برحمتك ، اللهم ألحقه بنبيك ، وثبته بالقول الثابت في الدنيا والآخرة ، اللهم اسلك بنا وبه سبيل الهدى ، واهدنا وإيّاه صراطك المستقيم اللهم [٣] عفوك عفوك.
ثم تكبر الثانية ، وتقول مثل ما قلت ، حتى تفرغ من خمس تكبيرات [٤].
وقال العالم عليه السلام : ليس فيها التسليم [٥].
فإذا أتيت به القبر فسله من قبل رأسه ، فإذا وضعته في القبر فأقرأ آية الكرسي وقل : بسم الله ، وفي سبيل الله ، وعلى ملة رسول الله ، اللهم افسح له في قبره ، وألحقه بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم. وقل كما قلت في الصلاة مرة واحدة ، واستغفر له ما استطعت.
قال العالم عليه السلام : وكان علي بن الحسين عليه السلام ، اذا ادخل الميت القبر ، قام على قبره ثم قال : اللهم جاف الارض عن ( جنبيه ، وأصعد ) [٦] عمله ، ولقّه منك رضواناً [٧].
وعن أبيه ، قال : إذا مات المحرم ، فليغسل وليكفن كما يغسل الحلال ، غير أنه لايقرب الطيب ، ولايحنط ويغطى وجهه ، والمرأة تكفن بثلاثة أثواب : درع ، وخمار ، ولفافة ، ـ تدرج فيها ـ وحنوط الرجل والمرأة سواء.
وعن ابيه عليه السلام : أنه كان يصلي على الجنازة بعد العصر ، ماكانوا في وقت الصلاة حتى تصفار [٨] الشمس ، فإذا اصفارت [٩] لم يصلّ عليها ( حتى تغرب ) [١٠].
[١] ليس في نسخة « ض ».
[٢] ليس في نسخة « ش ».
[٣] ليس في نسخة « ض ».
[٤] الكافي ٣ : ١٨٤ / ٤ باختلاف يسير.
[٥] ورد باختلاف في الفاظه في الكافي ٣ : ١٨٥ / ٢ و ٣ ، والتهذيب ٣ : ١٩٢ / ٤٣٧ ، ٤٣٨.
[٦] في نسخة « ض » : « جنبه وصعد ».
[٧] الكافي ٣ : ١٩٤ / ١ ، والتهذيب١ : ٣١٥ / ٩١٥.
[٨] في نسخة « ش » : « تصفر ».
[٩] في نسخة « ش » : « اصفرت ».
[١٠] ليس في نسخة « ش » وقد ورد مؤداه في الكافي ٣ : ١٨٠ / ٢ ، والتهذيب ٣ : ٣٢٠ / ٩٩٦ ، والاستبصار ١ : ٤٧٠ / ١٨١٤ و ١٨١٦. من « وعن أبيه أنه كان ...».