الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٧١ - ١ ـ باب مواقيت الصلاة
١ ـ باب مواقيت الصلاة
إعلم يرحمك الله : أن لكل صلاة وقتين : ( أول وآخر ) [١] فأول الوقت رضوان الله ، وآخره عفو الله [٢].
ونروي أن لكل صلاة ثلاثة أوقات : أول وأوسط وآخر [٣] ، فأول الوقت رضوان الله ، وأوسطه عفو الله ، وآخره غفران الله ، وأول الوقت أفضله ، وليس لأحد أن يتخذ آخر الوقت وقتاً ، وإنما جعل آخر الوقت للمريض ، والمعتل ، والمسافر [٤].
وقال العالم عليه السلام : [٥] إن الرجل قد يصلي ( في وقت ) [٦] ومافاته من الوقت خير له من أهله وماله [٧].
وقال العالم عليه السلام [٨] : إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء ، فلا أحب أن يسبقني أحد بالعمل ، لأَني اُحب أن يكون صحيفتي أول صحيفة يرفع فيها العمل الصالح [٩].
وقال العالم عليه السلام [١٠] : ما يأمن أحدكم الحدثان في ترك الصلاة ، وقد دخل وقتها
[١] ليس في نسخة « ش ».
[٢] الفقيه ١ : ١٤٠ / ٦٥١.
[٣] روي مؤداه في الكافي ٣ : ٢٧٣ / ١ و ٢٧٤ / ٥ ، والتهذيب ٢ : ٤٠ / ١٢٧.
[٤] روي مؤداه من عبارة « وليس لأحد ... » في الكافي ٣ : ٢٧٤ / ٣ ، والتهذيب ٢ : ٣٩ / ١٢٤ و ٤١ / ١٣٢.
[٥] ليس في نسخة « ض ».
[٦] ليس في نسخة « ش ».
[٧] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ١٤٠ / ٦٥٢ ، والكافي ٣ : ٢٧٤ ، والتهذيب ٢ : ٤٠ / ١٢٦.
[٨] ليس في نسخة « ض ».
[٩] الهداية : ٢٩.
[١٠] ليس في نسخة « ض ».