الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٤٠
له الدست ، وثبت ما اختاره الأستاذ سلمه الله تعالى. انتهى [١].
والمراد من الاستاذ هو العلاّمة العالم الموفق النحرير الخبير الأميرزا محمد بن الحسن الشيرواني الشهير بملا ميرزا ، وبالأستاذ الإستناد العلاّمة المجلسي [٢].
وقال السيد صاحب رياض العلماء : وأما الفقه الرضوي ، فقد مر في ترجمة السيد أميرحسين ، أن الحق أنه بعينه كتاب الرسالة المعروفة لعلي بن موسى بن بابويه القمي إلى ولده الصدوق محمد بن علي ، وأن الإشتباه نشأ من اشتراك الرضا ( عليه السلام ) معه في كونهما أبا الحسن علي بن موسى. فتأمل [٣].
وقال السيد الجليل السيد حسين القزويني في شرح الشرائع : كان الوالد العلاّمة يرجح كونه رسالة والد الصدوق ، محتملاً كون عنوان الكتاب أولاً هكذا : يقول عبدالله علي بن موسى ، وزيد لفظ الرضا بعد ذلك من النساخ ، لانصراف المطلق إلى الفرد الكامل الشائع المتعارف. وهذا كلام جيد ، ولكن يبعده بعض ما اتفق في تضاعيف هذا الكتاب. انتهى [٤].
ولذا قال العلاّمة المجلسي ما لفظه : وأكثر عباراته موافق لما ذكره الصدوق أبوجعفر بن بابويه ، في كتاب من لايحضره الفقيه ، من غير سند ، وما يذكره والده في رسالته إليه ، وكثير من الأحكام التي ذكرها أصحابنا ولا يعلم مستندها مذكورة فيه [٥].
وهذا القول مردود ، فالكتاب غير كتاب الشرائع
قال المحقق السيد صاحب مفاتيح الأصول :
وربما زعم بعضهم أنه تصنيف الشيخ الفقيه علي بن الحسين بن بابويه القمي والد الصدوق ، ولا ريب في فساد هذا الوهم ، فإن المغايرة بينه وبين رسالة علي بن بابويه
[١] رياض العلماء ٢ : ٣١.
[٢] مستدرك الوسائل ٣ : ٣٣٨.
[٣] رياض العلماء ٦ : ٤٣.
[٤] مستدرك الوسائل ٣ : ٣٣٨ ـ ٣٣٩.
[٥] البحار ١ : ١٢ ، فصل القضاء : ٤٢٨.