الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٣٩٩ - ١١٥ ـ باب الآداب
كتاباً ، وبمحمد صلّى الله عليه وآله رسولاً ونبيّاً ، وبالمؤمنين إخواناً ، وبالكعبة قبلةً فإنه من قال ذلك لا يجمع بينه وبينه في النار ، ويعتقه منها.
فإذا نظرت إلى أهل البلاء ، فقل ثلاث مرات : الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك به ، ولو شاء الفعل [١] ، وأنا أعوذ بالله منها ومما ابتلاك به ، والحمدلله الذي فضلني على كثير من خلقه.
وإذا كان لك دين على قوم ، وقد تعسر عليك أخذه ، فقل : اللهم لحظة من لحظاتك الكرام ، تيسر على غرمائي بها القضاء ، وتيسر لي بها منهم الإقتضاء ، إنك على كل شيء قدير [٢].
وإذا وقع عليك دين ، فقل : اللهم اغنني بحلالك عن حرامك ، واغنني بفضلك عمن سواك. فإنه نروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: « لو كان عليك مثل صبير [٣] ديناً قضاه الله عنك » والصبير جبل باليمن ، يقال : لايرى جبل أعظم منه [٤].
وروي : أكثر من الإستغفار ، وأرطب لسانك بقراءة ( إنا أنزلنا في ليلة القدر ) [٥].
وإذا أردت سفراً ، فاجمع أهلك وصلّ ركعتين ، وقل : اللهم إني أستودعك ديني ونفسي وأهلي وولدي وعيالي [٦].
فإذا اشتريت متاعاً أو سلعة أو جارية أو دابة ، فقل : اللهم إني اشتريته ألتمس فيه من رزقك ، فاجعل لي فيه رزقاً اللهم إني ألتمس فيه فضلك ، فاجعل لي فيه فضلاً ، اللهم إني ألتمس فيه من خيرك وبركتك وسعة رزقك ، فاجعل لي فيه رزقاً واسعاً وربحاً طيباً هنيئاً مرياً. يقولها ثلاث مرات [٧].
[١] الكافي ٢ : ٧٩ / ٢٠ ، مكارم الأخلاق : ٣٥١ باختلاف يسير من « فإذا نظرت إلى اهل البلاء ... ».
[٢] الكافي ٢ : ٤٠٣ / ١ باختلاف يسير.
[٣] في نسخة « ض » و « ش » : « صيد » وكذا المورد الآتي وكلاهما تصحيف وصوابه ما أثبتناه من البحار ٩٥ : ٣٠١ / ٣. والصبير : إسم جبل باليمين « النهاية ٣ : ٩ ».
[٤] أمالي الصدوق : ٣١٧ / ١٠ باختلاف يسير.
[٥] الكافي ٥ : ٣١٧ / ٥١.
[٦] المقنع : ٦٧ ، مكارم الأخلاق : ٢٤٥ باختلاف يسير.
[٧] الفقيه ٣ : ١٢٥ / ١ باختلاف يسير ، وورد مختصراً في الكافي ٥ : ١٥٦ / ١ ، مكارم الأخلاق : ٢٥٧.