الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٣٨١ - ١٠٦ ـ باب التفكر والإعتبار والهم في الدين والاخلاص واليقين والبصيرة والتقوى والخوف والرجاء والطاعة لله عزوجل
وأروي : أن لهم في الهم في الدَّين يذهب بذنوب المؤمن.
ونروي : أن الهموم ساعة الكفارات.
أروي عن العالم عليه السلام أنه قال : يقول الله تبارك وتعالى : أنه خير شريك ، من أشرك معي عندي في عملي لم أقبل ، إلا ما كان لي خالصاً [١].
ونروي أن الله عزوجل يقول : أنا خير شريك ، ما شوركت في شيء إلا تركته.
وأروي عن العالم عليه السلام : العالم على غير بصيرة ، كالسائر على غير الطريق ، لايزيده سرعة السير الا بعداً عن الطريق.
وروي : كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلاً [٢] ، الإيمان في القلب ، واليقين خطرات [٣].
وأروي : ما قسم بين الناس أقل من اليقين [٤].
وأروي : ان لله عزوجل في عبادة آنية ـ وهي القلب ـ فأحبها إليه أصفاها وأصلبها وأرقها : أصلبها في دين الله ، وأصفاها من الذنوب ، وأرقها على الإخوان.
وروي : ان الله يبغض من عباده المائلين ، فلا تزلوا عن الحق ، فمن استبدل بالحق هلك ، وفاتته الدنيا وخرج منها ساخطاً.
وأروي : من أراد أن يكون أعز الناس ، فليتق الله في سره وعلانيته.
أروي عن العالم عليه السلام ، في تفسير هذه الآية ( وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) [٥] قال : يجعل له مخرجاً في دينه ، ويرزقه من حيث لا يحتسب في دنياه.
ونروي : من خاف الله سخت نفسه عن الدنيا [٦].
[١] الكافي ٢ : ٢٢٣ / ٩ ، المحاسن : ٢٥٢ / ٢٧٠ ، تفسير العياشي ٢ : ٣٥٣ ، الزهد : ٦٣ / ١٦٧ ، مشكاة الأنوار : ١١ باختلاف يسير.
[٢] الكافي ٢ : ٧٠ / ١ ، المحاسن : ٢٤٧ / ٢٥١ ، التمحيص : ٦١ / ١٣٥ ، مشكاة الأنوار : ١٣ ، من « وروي : كفى ... ».
[٣] المحاسن : ٢٤٩ / ٢٦٠ ، التمحيص : ٦٤ / ١٤٦.
[٤] الكافي ٢ : ٤٣ / ٢ و ٥ ، الخصال : ٢٨٥ / ٣٦.
[٥] الطلاق ٦٥ : ٢ و ٣.
[٦] الكافي ٢ : ٥٥ / ٤ ، مشكاة الأنوار : ١١٧.