الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام
(١)
1 ـ باب مواقيت الصلاة
٧١ ص
(٢)
2 ـ باب التخلي والوضوء
٧٨ ص
(٣)
3 ـ باب الغسل من الجنابة وغيرها
٨١ ص
(٤)
4 ـ باب التيمم
٨٨ ص
(٥)
5 ـ باب المياه وشربها ، والتطهر منها ، وما يجوز من ذلك وما لا يجوز منها
٩١ ص
(٦)
6 ـ باب الأذان والإقامة
٩٦ ص
(٧)
7 ـ باب الصلوات المفروضة
٩٩ ص
(٨)
8 ـ باب صلاة يوم الجمعة والعمل في ليلتها
١٢٧ ص
(٩)
9 ـ باب صلاة العيدين
١٣١ ص
(١٠)
10 ـ باب صلاة الكسوف
١٣٤ ص
(١١)
11 ـ باب صلاة الليل
١٣٧ ص
(١٢)
12 ـ باب صلاة الجماعة وفضلها
١٤٣ ص
(١٣)
13 ـ باب صلاة السفينة
١٤٦ ص
(١٤)
14 ـ باب صلاة الخوف
١٤٨ ص
(١٥)
15 ـ باب صلاة المطاردة والماشي
١٥٠ ص
(١٦)
16 ـ باب صلاة الحاجة
١٥١ ص
(١٧)
17 ـ باب صلاة الاستخارة
١٥٢ ص
(١٨)
18 ـ باب صلاة الإستسقاء
١٥٣ ص
(١٩)
19 ـ باب صلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام
١٥٥ ص
(٢٠)
20 ـ باب اللباس وما لا يجوز فيه الصلاة
١٥٧ ص
(٢١)
21 ـ باب صلاة المسافر والمريض
١٥٩ ص
(٢٢)
22 ـ باب غسل الميت وتكفينه
١٦٥ ص
(٢٣)
23 ـ باب الصلاة على الميت
١٧٧ ص
(٢٤)
24 ـ باب آخر في غسل الميت والصلاة عليه
١٨١ ص
(٢٥)
25 ـ باب آخر في الصلاة على الميت
١٨٧ ص
(٢٦)
26 ـ باب الإعتكاف
١٩٠ ص
(٢٧)
27 ـ باب الحيض والإستحاضة ، والنفاس ، والحامل ، ودم القرحة والعذرة والصفراء إذا رأت ، وما يستعمل فيها
١٩١ ص
(٢٨)
28 ـ باب الزكاة
١٩٥ ص
(٢٩)
29 ـ باب الصوم
٢٠٠ ص
(٣٠)
30 ـ باب نوافل شهر رمضان ودخوله
٢٠٤ ص
(٣١)
31 ـ باب الحج وما يستعمل فيه
٢١٤ ص
(٣٢)
32 ـ باب النكاح والمتعة والرضاع
٢٣٢ ص
(٣٣)
33 ـ باب العقيقة
٢٣٩ ص
(٣٤)
34 ـ باب طلاق السنة والعدة والحامل
٢٤١ ص
(٣٥)
35 ـ باب الايلاء واللعان
٢٤٨ ص
(٣٦)
36 ـ باب التجارات والبيوع والمكاسب
٢٥٠ ص
(٣٧)
37 ـ باب النفقة والمآكل والمشارب والطعام
٢٥٤ ص
(٣٨)
38 ـ باب الربا والسلم والدين والعينة
٢٥٦ ص
(٣٩)
39 ـ باب القضاء والاحكام
٢٦٠ ص
(٤٠)
40 ـ باب الشفعة
٢٦٤ ص
(٤١)
41 ـ باب اللقطة
٢٦٦ ص
(٤٢)
42 ـ باب الدين والقرض
٢٦٨ ص
(٤٣)
43 ـ باب الأيمان والنذور والكفارات
٢٧٠ ص
(٤٤)
44 ـ باب الزنا واللواطة
٢٧٥ ص
(٤٥)
45 ـ باب شرب الخمر والغناء
٢٧٩ ص
(٤٦)
46 ـ باب اللعب بالشطرنج والنرد والقمار ، والضرب بالصوالج وغيره
٢٨٤ ص
(٤٧)
47 ـ باب القذف للمحصن والمحصنة
٢٨٥ ص
(٤٨)
48 ـ باب الفرائض والمواريث
٢٨٦ ص
(٤٩)
49 ـ باب الغنائم والخمس
٢٩٣ ص
(٥٠)
50 ـ باب الصيد والذبائح
٢٩٥ ص
(٥١)
51 ـ باب الوصية للميت
٢٩٨ ص
(٥٢)
52 ـ باب الصناعات
٣٠١ ص
(٥٣)
53 ـ باب اللباس وما يكره فيه الصلاة ، والدم والنجاسات ، وما يجوز فيه الصلاة
٣٠٢ ص
(٥٤)
54 ـ باب العتق والتدبير والمكاتبة
٣٠٥ ص
(٥٥)
55 ـ باب الشهادة
٣٠٧ ص
(٥٦)
56 ـ باب النوادر في الحدود
٣٠٩ ص
(٥٧)
57 ـ باب الديات
٣١١ ص
(٥٨)
58 ـ باب العين
٣١٤ ص
(٥٩)
59 ـ باب الاذن
٣١٥ ص
(٦٠)
60 ـ باب الصدغ
٣١٥ ص
(٦١)
61 ـ باب أشفار العين
٣١٥ ص
(٦٢)
62 ـ باب الحاجب
٣١٦ ص
(٦٣)
63 ـ باب الأنف
٣١٦ ص
(٦٤)
64 ـ باب الشفة
٣١٦ ص
(٦٥)
65 ـ باب الخد
٣١٧ ص
(٦٦)
66 ـ باب اللسان
٣١٨ ص
(٦٧)
67 ـ باب الأسنان
٣١٩ ص
(٦٨)
68 ـ باب الرأس
٣٢٠ ص
(٦٩)
69 ـ باب الترقوة
٣٢١ ص
(٧٠)
70ـ باب المنكبين
٣٢١ ص
(٧١)
71 ـ باب العضد
٣٢٢ ص
(٧٢)
72 ـ باب زند اليد الكف
٣٢٢ ص
(٧٣)
73 ـ باب الأصابع والعضد والأشاجع
٣٢٣ ص
(٧٤)
74 ـ باب الصدر والظهر والأكتاف والأضلاع
٣٢٥ ص
(٧٥)
75 ـ باب البطن
٣٢٦ ص
(٧٦)
76 ـ باب الورك
٣٢٦ ص
(٧٧)
77 ـ باب البيضتين
٣٢٦ ص
(٧٨)
78 ـ باب الفخذين
٣٢٧ ص
(٧٩)
79 ـ باب الركبتين
٣٢٧ ص
(٨٠)
80 ـ باب الساقين
٣٢٨ ص
(٨١)
81 ـ باب الأصابع من الرجل والعصب التي فيها القدم
٣٢٩ ص
(٨٢)
82 ـ باب دية النفس
٣٢٩ ص
(٨٣)
83 ـ باب دية المرأة
٣٣٠ ص
(٨٤)
84 ـ باب دية أهل الذمة والعبيد
٣٣١ ص
(٨٥)
85 ـ باب أكل مال اليتيم ظلماً
٣٣٢ ص
(٨٦)
86 ـ باب حق الوالد على ولده
٣٣٤ ص
(٨٧)
87 ـ باب حق الاخوان
٣٣٥ ص
(٨٨)
88 ـ باب حق الولد على الوالدين
٣٣٦ ص
(٨٩)
89 ـ باب حق النفوس
٣٣٧ ص
(٩٠)
90 ـ باب الطب
٣٤٠ ص
(٩١)
91 ـ باب الأدوية الجامعة بالقرآن
٣٤٢ ص
(٩٢)
92 ـ باب فضل الدعاء
٣٤٥ ص
(٩٣)
93ـ باب القدر والمنزلة بين المنزلتين
٣٤٨ ص
(٩٤)
94 ـ باب الاستطاعة
٣٥١ ص
(٩٥)
95 ـ باب مكارم الأخلاق والتجمل والمرؤة والحياة والبر وصلة الأرحام وغير ذلك من الآداب
٣٥٣ ص
(٩٦)
96 ـ باب التوكل على الله ، والرجاء من الله ، والتفويض إلى الله ، وان كل ما صنعه الله للمؤمن فهو خير له ، وأنه من اُعطي الدين فقد اُعطي الدنيا
٣٥٨ ص
(٩٧)
97 ـ باب السخاء
٣٦٢ ص
(٩٨)
98 ـ باب القناعة
٣٦٤ ص
(٩٩)
99 ـ باب الكفاف
٣٦٦ ص
(١٠٠)
100 ـ باب اليأس مما في أيدي الناس
٣٦٧ ص
(١٠١)
101 ـ باب الصبر والكتمان والنصيحة
٣٦٨ ص
(١٠٢)
102 ـ باب التواضع والزهد
٣٧٠ ص
(١٠٣)
103 ـ باب المعروف
٣٧٣ ص
(١٠٤)
104 ـ باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٣٧٥ ص
(١٠٥)
105 ـ باب النيات وأن نية المؤمن خير من عمله لأنه ينوي خيراً من علمه
٣٧٨ ص
(١٠٦)
106 ـ باب التفكر والإعتبار والهم في الدين والاخلاص واليقين والبصيرة والتقوى والخوف والرجاء والطاعة لله عزوجل
٣٨٠ ص
(١٠٧)
107 ـ باب البدع والضلالة وأن كل رياسة إلى النار
٣٨٣ ص
(١٠٨)
108 ـ باب حديث النفس
٣٨٥ ص
(١٠٩)
109 ـ باب الرياء والنفاق والعجب
٣٨٧ ص
(١١٠)
110 ـ باب النوادر
٣٩٠ ص
(١١١)
111 ـ باب العطاس
٣٩١ ص
(١١٢)
112 ـ باب الفزع والهم
٣٩٣ ص
(١١٣)
113 ـ باب الحجامة والحلق
٣٩٤ ص
(١١٤)
114 ـ باب الزي والزينة
٣٩٥ ص
(١١٥)
115 ـ باب الآداب
٣٩٧ ص
(١١٦)
116 ـ باب الدعاء في الوتر وما يقال فيه
٤٠٢ ص
(١١٧)
117 ـ باب الادهان والاستياك والامتشاط
٤٠٧ ص
(١١٨)
118 ـ باب في الاستطاعة
٤٠٨ ص
(١١٩)
119 ـ باب القضاء والمشية والارادة
٤١٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص

الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٧

العيون ، ولو سلم أن المراد به الكتاب المذكور فلا دلالة في كونه صاحبه ، على أنه كان يرويه بطريق معتبر لجواز أن يكون واجداً له ، أو راوياً بطريق غير معتبر ، ولا يبعد أن يكون الكتاب المذكور من تصانيف بعض أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ، وقد أكثر فيه من نقل الأخبار التي سمعها منه ( عليه السلام ) بواسطة وبدونها كما يستفاد من قوله : روي عن العالم وأروي العالم ، بناءاً على أن يكون المراد بالعالم هو الرضا ( عليه السلام ) و يصح نسبة الكتاب إليه ( عليه السلام ) نظراً إلى أن الغالب حكاية كلامه ، إذ لا يلزم في النسبة أن يكون أصل النسخة بخطه ( عليه السلام ) وربما نسب إلى الصدوق وهو بعيد ، مع احتمال أن يكون موضوعاً ، ولا يقدح فيه موافقة أكثر احكامه للمذهب ، إذ قد يتعلق قصد الواضع بدس القليل بل هذا أقرب إلى حصول مطلوبه لكونه أقرب الى القبول [١].

وقال المحقق النراقي : والمراد بكونه صاحب كتاب الرضا وجود نسخة الأصل عنده وانتهاء إجازة الكتاب إليه لا أنه روى هذا الكتاب عن الإمام بلا واسطة وأنه صنفه له فإنه من العلماء المتأخرين الذين لم يدركوا أعصار الأئمة [٢].

* * *

واحتمل المحدث النوري كونه لأُناس آخرين رووا عن الإمام الرضا بأدلة :

منها ما وجده منقولاً عن خط السيد السند المؤيد صاحب مطالع الأنوار ، على ظهر نسخة من هذا الكتاب ، ما لفظه بعد الإصرار على عدم كونه له ( عليه السلام ) : و يحتمل أن يكون هذا الكتاب لجعفر بن بشير ، لما ذكره شيخ الطائفة في الفهرست : جعفر بن بشير البجلي ، ثقة جليل القدر ، له كتاب ينسب الى جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) رواية علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، انتهى كلامه.

وجعفر بن بشير لما كان من أصحاب مولانا الرضا ( عليه السلام ) يمكن أن يكون ما كتبه في أول الكتاب من لسانه ( عليه السلام ) فصار منشأ لنسبة الكتاب إليه ( عليه السلام ) وكان الكتاب قبل زمان الشيخ منسوباً الى جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، للإشتراك في الاسم كما أنه في هذه الازمنة مما نسب إلى مولانا الرضا ( عليه السلام ).


[١] الفصول الغروية : ٣١٣.

[٢] عوائد الايام : ٢٤٩ ـ ٢٥٠.