الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٦٦ - ٢٢ ـ باب غسل الميت وتكفينه
مفاصله ، ثم تقعده فتغمز بطنه غمزاً رفيقاً وتقول وأنت تمسحه : اللهم إني سلكت حب محمد صلى الله عليه وآله في بطنه ، فاسلك به سبيل رحمتك ، ويكون مستقبل القبلة [١].
ويغسله أولى الناس به ، أو من يأمره [٢] الولي بذلك [٣].
وتجعل باطن رجليه إلى القبلة وهو على المغتسل ، وتنزع قميصه من تحته ـ أو تتركه عليه إلى أن تفرغ من غسله ـ ليستر به عورته ، ( وإن لم يكن عليه القميص ألقيت على عورته شيئاً مما يستر به عورته ) [٤] وتلين أصابعه ومفاصله ما قدرت ـ بالرفق ـ وإن كان يصعب عليك فدعه [٥].
وتبدأ بغسل كفيه ، ثم تطهر ماخرج من بطنه ، ويلف غاسله على يده خرقة ، و يصب غيره الماء من فوق يديه [٦] ، ثم تضجعه ، ويكون غسله من وراء ثوبه إن استطعت ذلك [٧].
ثم تبدأ برأسه فتغسله بالماء غسلاً نظيفاً ( ثم اغسل جسده كله إلى رجليه بالحرض [٨] و السدر غسلاً نظيفاً ) [٩] وتدخل يدك تحت الثوب وتغسل قبله ، ودبره بثلات حميديات [١٠] ، ولا تقطع الماء عنه.
ثم تغسل رأسه ولحيته برغوة السدر ، وتتبعه بثلات حميديات ، ولا تقعده إن صعب عليك.
ثم اقلبه على جنبه الأيسر ليبدو لك الأيمن ، ومد يدك اليمنى على جنبه الأيمن إلى حيث تبلغ.
[١] ورد مضمونه في الهداية : ٢٤ ، والكافي ٣ : ١٤٠ / ٥ ، والتهذيب ١ : ٣٠١ / ٨٧٧. من « ثم ضعه ... ».
[٢] في نسخة « ض » : « يأمر به ».
[٣] الفقيه ١ : ٨٦ / ٣٩٤ ، والهداية : ٢٣.
[٤] ما بين القوسين ليس في نسخة « ش ».
[٥] الهداية : ٢٤ باختلاف في ألفاظه.
[٦] في نسخة « ش » : « سرته ».
[٧] ورد مضمونه في الهداية : ٢٤ عن رسالة أبيه ، والكافي ٣ : ١٣٨ / ١ ، والتهذيب ١ : ٢٩٩ / ٨٧٤.
[٨] الحُرُض : بضم الراء وسكونها : الأشنان سمي بذلك لأنه يهلك الوسخ « مجمع البحرين ـ حرض ـ ٤ : ٢٠٠ ».
[٩] ما بين القوسين ليس في نسخة « ش ».
[١٠] الحميديات : واحدها حميد ، وهو إبريق كبير « مجمع البحرين ـ حمد ـ ٣ : ٤٠ ».