الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٠٤ - ٧ ـ باب الصلوات المفروضة
ووقت الصبح طلوع الفجر المعترض إلى أن تبدو الحمرة ، وقد رخص للعليل والمسافر ، والمضطر إلى قبل طلوع الشمس [١].
والدليل على غروب الشمس ذهاب الحمرة من جانب المشرق ، وفي الغيم سواد المحاجز [٢].
وقد كثرت الروايات في وقت المغرب وسقوط القرص ، والعمل من ذلك على سواد المشرق إلى حد الرأس.
فإذا زالت الشمس فصل ثمان ركعات ، منها ركعتان ب ( فاتحة الكتاب ) [٣] ، و ( قل هو الله أحد ) والثانية ب ( فاتحة الكتاب ) و ( قل يا أيها الكافرون ) ، وست ركعات بما أحببت من القرآن ، ثم ( أذّن و ) [٤] أقم وإن شئت جمعت بين الأَذان والإقامة ، وإن شئت فرقت الركعتين الاُولتين [٥].
ثم افتتح الصلاة وارفع يديك ولا تجاوزهما وجهك ، وابسطهما بسطاً ، ثم كبر مع التوجيه ثلاث تكبيرات ، ثم تقول :
اللهم أنت الملك الحق المبين ، لا إله إلا أنت ، سبحانك وبحمدك ، عملت سوءاً وظلمت نفسي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
ثم تكبر تكبيرتين وتقول : لبيك وسعديك ، والخير بين يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، عبدك وابن عبديك [٦] بين يديك ، منك وبك ولك وإليك ، لاملجأ ولامنجا ولا مفر منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت و تعاليت ، سبحانك ربِّ البيت الحرام ، والركن والمقام ، والحل والحرام.
ثم تكبر تكبيرتين وتقول : وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً
[١] ورد مؤداه في التهذيب ٢ : ٣٨ / ١٢١ ، والكافي ٣ : ٢٨٣ / ٤ و ٥.
[٢] في نسخة « ض » : « المحاجر » ، والمحاجز : لم نجد لها معنى فيما بين أيدينا من كتب اللغة ، ولعل مراده الجبال والتلال التي تحيط بالمكان وتحجز عنه الشمس. فإن إسم الحجاز مشتق من هذا ، لأنه يحجز بين نجد وتهامة.
[٣] ليس في نسخة « ض ».
[٤] ليس في نسخة « ض ».
[٥] المقنع : ٢٧ باختلاف في ألفاضه ، ومؤداه في التهذيب ٢ : ٧٣ / ٢٧٢.
[٦] في نسخة « ض » : « عبدك ».