حديث الثقلين تواتره ـ فقهه
(١)
كلمة المؤلّف
٥ ص
(٢)
مقدمة فيها أُمور
١٥ ص
(٣)
الأوّل آداب يجب الالتزام بها في البحث
١٥ ص
(٤)
الثاني وجه استدلال الشيعة بكتب السنّة
١٥ ص
(٥)
الثالث معني التشيّع والرأي في الرواية الشيعي
١٦ ص
(٦)
الرابع لا يوجد المجمع على وثاقته بين أهل السنّة
٢١ ص
(٧)
الخامس ليس كلّ ما في صحيحين بصحيح فضلا عم غيرهما
٢٤ ص
(٨)
الباب الأوّل ـ تواتر حديث الثقلين
٢٧ ص
(٩)
حديث الثقلين ولفظه
٢٩ ص
(١٠)
حديث الثقلين وتكراره في مواطن
٣٣ ص
(١١)
حديث الثقلين و صحّته
٣٧ ص
(١٢)
حديث الثقلين وتواتره
٤١ ص
(١٣)
1 ـ من رواته من الأصحابة
٤١ ص
(١٤)
2 ـ من رواته من التّابعين
٤١ ص
(١٥)
3 ـ من رواته عبر القرون
٤٢ ص
(١٦)
حديث الثقلين والمحاولات السقيمة
٥٣ ص
(١٧)
تحريف متنه
٥٣ ص
(١٨)
المناقشة في سند ذيله
٥٤ ص
(١٩)
دعوى أنه كوفي النشأة
٥٥ ص
(٢٠)
نظرة في أخبار الوصيّة بالكتاب والسنّة بعنوان « الثقلين »
٥٦ ص
(٢١)
1 ـ في موطأ مالك
٥٦ ص
(٢٢)
2 ـ في سيرة ابن هشام
٦١ ص
(٢٣)
3 ـ في المستدرك
٦٢ ص
(٢٤)
مع الدكتور السالوس في سند حديث الثقلين
٦٥ ص
(٢٥)
كلامه في مقدمة البحث
٦٧ ص
(٢٦)
كلامه في الفصل الأول من كتابه
٦٩ ص
(٢٧)
البخاري وحديث الثقلين
٧١ ص
(٢٨)
رواية مسلم بن الحجاج
٧٢ ص
(٢٩)
رواية أحمد بن حنبل
٧٥ ص
(٣٠)
رواية الترمذي
٧٧ ص
(٣١)
المؤاخذات
٧٧ ص
(٣٢)
1 ـ روايات المسند أكثر ممّا ذكر
٧٧ ص
(٣٣)
2 ـ عدم ذكر صحيح الترمذي بالاستقلال
٧٨ ص
(٣٤)
3 ـ التحريف في كلام الترمذي
٧٨ ص
(٣٥)
النّظر في مناقشة الدكتور أسانيد الأحاديث المذكورة
٧٩ ص
(٣٦)
ترجمة عطيّة العوفي
٨٠ ص
(٣٧)
عطيّة من التابعين
٨١ ص
(٣٨)
ـ عطيّة من رجال البخاري في الأدب المفرد
٨٢ ص
(٣٩)
ـ عطيّة من رجال أبي داود
٨٢ ص
(٤٠)
ـ عطيّة من رجال الترمذي
٨٢ ص
(٤١)
ـ عطيّة من رجال ابن ماجة
٨٣ ص
(٤٢)
ـ عطيّة من رجال أحمد في المسند
٨٣ ص
(٤٣)
رأي أحمد في المسند
٨٣ ص
(٤٤)
آراء العلماء في المسند
٨٥ ص
(٤٥)
توثيق عطيّة من قبل الأئمة
٨٧ ص
(٤٦)
طعن بعضهم في عطيّة بسبب تشيّعه
٨٧ ص
(٤٧)
النّظر في الطّاعن وكلامه
٨٨ ص
(٤٨)
رأي أحمد في عطيّة
٩٠ ص
(٤٩)
الكلمة الأخيرة
٩٣ ص
(٥٠)
ترجمة علي بن المنذر الكوفي
٩٧ ص
(٥١)
حول الحاكم وروايات حديث الثقلين
١٠٣ ص
(٥٢)
النّظر في مناقشة سند روايات الحاكم
١٠٧ ص
(٥٣)
ترجمة القاسم بن حسّان العامري
١١٠ ص
(٥٤)
روايات زيد بن الحسن الأنماطي
١١٣ ص
(٥٥)
ترجمة زيد بن الحسن الأنماطي
١١٧ ص
(٥٦)
حول رأي ابن الجوزي في حديث الثقلين
١١٩ ص
(٥٧)
« الدكتور » وكتاب « المراجعات »
١٢٤ ص
(٥٨)
تنبيه
١٢٦ ص
(٥٩)
خلاصة البحث
١٢٧ ص
(٦٠)
من كلمات الأعلام في ابن الجوزي
١٢٨ ص
(٦١)
الباب الثّاني فقه حديث الثقلين
١٣١ ص
(٦٢)
حديث الثقلين وصيّة الرسول
١٣٣ ص
(٦٣)
فقه الحديث في صحيح مسلم
١٣٤ ص
(٦٤)
حاصل معنى الحديث
١٣٩ ص
(٦٥)
معنى الحديث في صحيح مسلم وغيره واحد
١٣٩ ص
(٦٦)
ذكر العلماء الروايات الحديث في سياق واحد
١٤١ ص
(٦٧)
تنبيهات
١٤٣ ص
(٦٨)
1 ـ حديث التمسّك بالكتاب والعترة في خطبة الغدير
١٤٣ ص
(٦٩)
2 ـ حديث التمسّك بالثقلين مع حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
١٤٣ ص
(٧٠)
3 ـ علي المصداق الأول للعترة في هذا الحديث
١٤٥ ص
(٧١)
4 ـ دلالته الحديث على وجود المستأهل منهم إلى يوم القيامة
١٤٥ ص
(٧٢)
5 ـ دلالته على إمامة الأئمة منهم
١٤٦ ص
(٧٣)
مع الدكتور السالوس في فقه حديث الثقلين
١٤٩ ص
(٧٤)
كلامه في الفصل الثاني من كتابه
١٥١ ص
(٧٥)
خلاصة البحث
١٥٧ ص
(٧٦)
كلامه في ختام القول
١٥٧ ص
(٧٧)
النظر فيما زعم كونه معارضا لحديث الثقلين
١٥٩ ص
(٧٨)
كلمة الختام
١٦٣ ص

حديث الثقلين تواتره ـ فقهه - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٩٦ - الكلمة الأخيرة

٦٥ ، ٧٣ ، ٧٤ ، ٨٠ ، ٨٣ ، ٨٩ ، ٩٣ ، ٩٧ ، ٩٨ ...

فمثلاً في الصفحة ( ٤٣ ) روى عنه حديثاً في حكم الأضحيّة.

وفي الصفحة ( ٤٥ ) حديثاً في أن الجنين ذكاته ذكاة أمّه.

وفي الصفحة ( ٥٤ ) و ( ٧٣ ) في حكم غسل الجنابة ...

وهكذا ...

هذا في رواياته عن عطية عن أبي سعيد الخدري ... ولو وجدنا فراغاً لعددنا روايات أحمد عن عطيّة عن غير أبي سعيد من الصّحابة ، لا سيّما ما كان منها في الاحكام والحلال والحرام ... إلاّ أن فيما ذكرنا غنى وكفاية.

ثم قال « الدكتور » :

« ٢ ـ الرواية الثانية للترمذي رواها عن علي بن المنذر الكوفي ، عن محمد بن فضيل. ثم انقسم السند إلى طريقين ، انتهى الأول الى عطيّة عن أبي سعيد. والثاني : إلى زيد بن أرقم. ولا يظهر هنا أي السندين هو الأصل ... والذي جمع بين الطريقين في هذا الإسناد هو : علي بن المنذر الكوفي ، أو محمد بن الفضيل. ولكن الثاني روى عنه مسلم في إحدى رواياته السابقة عن زيد بن أرقم. فيستبعد الجمع عن طريقه. فلم يبق إلاّ علي بن المنذر.

وهو من شيعة الكوفة. قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي وهو صدوق ثقة : سُئل عنه أبي فقال : محلّه الصدق. قال النسائي : شيعي محض ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن نمير : هو ثقة صدوق. وقال الدارقطني : لا بأس به. وكذا قال مسلمة بن قاسم وزاد : كان يتشيع. وقال الاسماعيلي : في القلب منه شيء لست أخيره. وقال ابن ماجة : سمعته يقول : حججت ثمانياً وخمسين حجة أكثرها