الشفاعة حقيقة إسلاميّة
(١)
مقدِّمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدِّمة الكتاب
٧ ص
(٣)
الفصل الأول
٩ ص
(٤)
مفهوم الشفاعة وحقيقتها في القرآن والسُنّة المطهّرة
٩ ص
(٥)
أولاً الشفاعة في اللغة والاصطلاح
٩ ص
(٦)
ثانياً الشفاعة في القرآن الكريم
١٠ ص
(٧)
آيات نفي الشفاعة ومفهومها
١٤ ص
(٨)
1 ـ كفر النعمة
١٤ ص
(٩)
2 ـ اتباع الشيطان
١٥ ص
(١٠)
3 ـ المكذِّبون بيوم القيامة
١٥ ص
(١١)
4 ـ الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً
١٦ ص
(١٢)
5 ـ الظالمون
١٦ ص
(١٣)
6 ـ المشركون
١٦ ص
(١٤)
ثالثاً الشفاعة في السُنّة المطهّرة
١٨ ص
(١٥)
الفصل الثاني
٢٥ ص
(١٦)
الشفاعة عند علماء المسلمين
٢٥ ص
(١٧)
أولاً آراء وأقوال العلماء حول مفهوم الشفاعة
٢٥ ص
(١٨)
ثانياً إشكالات وردود
٢٩ ص
(١٩)
الإشكال الأول
٣٠ ص
(٢٠)
جوابه
٣٠ ص
(٢١)
الإشكال الثاني
٣٤ ص
(٢٢)
جوابه
٣٠ ص
(٢٣)
الإشكال الثالث
٣٧ ص
(٢٤)
جوابه
٣٠ ص
(٢٥)
الإشكال الرابع
٣٩ ص
(٢٦)
جوابه
٣٠ ص
(٢٧)
الإشكال الخامس
٤١ ص
(٢٨)
جوابه
٣٠ ص
(٢٩)
الفصل الثالث
٤٥ ص
(٣٠)
أثر الشفاعة في المصالح الدنيوية
٤٥ ص
(٣١)
رأي ابن تيمية ومناقشته
٤٧ ص
(٣٢)
الفصل الرابع
٥١ ص
(٣٣)
الشفعاء والمشفّع فيهم
٥١ ص
(٣٤)
أولاً الشفعاء
٥١ ص
(٣٥)
أ ـ الأنبياء
٥٣ ص
(٣٦)
ب ـ الملائكة
٥٤ ص
(٣٧)
ج ـ المؤمنون
٥٤ ص
(٣٨)
ثانياً المشمولون بالشفاعة
٥٧ ص
(٣٩)
أ ـ المؤمنون المذنبون
٥٧ ص
(٤٠)
ب ـ المؤمنون الذين يدخلون النار
٦٢ ص
(٤١)
ثالثاً غير المشمولين بالشفاعة
٦٤ ص
(٤٢)
أ ـ الكافرون
٦٥ ص
(٤٣)
ب ـ المرتدّون
٦٦ ص
(٤٤)
ج ـ المشركون
٦٧ ص
(٤٥)
د ـ المرابون
٦٧ ص
(٤٦)
ه ـ العاصون لله ولرسوله
٦٨ ص
(٤٧)
و ـ المكذِّبون والمستكبرون
٦٨ ص
(٤٨)
ز ـ المنافقون والمنافقات
٦٩ ص
(٤٩)
ح ـ قاتلو المؤمنين عمداً
٦٩ ص
(٥٠)
ط ـ الظالمون
٦٩ ص
(٥١)
ي ـ المجرمون
٧٠ ص
(٥٢)
ك ـ الذين كسبوا السيئات
٧٠ ص
(٥٣)
ل ـ الذين خفّت موازينهم
٧٠ ص
(٥٤)
المحتويات
٧٣ ص

الشفاعة حقيقة إسلاميّة - الأسدي، محمد هادي - الصفحة ٦٠ - أ ـ المؤمنون المذنبون

وبدون شك ، فإنَّ الإصرار على الذنب قد يُخرج المؤمن عن صفة الإيمان الحقيقي التام « وذلك لأنّ الإصرار على الذنب يستوجب الاستهانة بأمر الله والتحقير لمقامه سواء كان الذنب المذكور من الصغائر أو الكبائر ... » [١].

وقد تقدّم في جواب الإمام أبي عبدالله الصادق عليه‌السلام لعبدالله بن سنان بأنّ الإصرار على الذنب يخرج الإنسان من الإيمان.

وهل هناك عاقل يقول : إنَّ من يستهين بأوامر الله ، هو ومن يمتثل أوامره ونواهيه كلها كما أمر ونهى ، على حدٍ سواء ؟

ومن الآيات الشريفة ننقل القارىء إلى التدبر في الأحاديث المروية عن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأهل بيته المعصومين عليهم‌السلام.

عن أبي عبدالله عليه‌السلام في رسالته إلى أصحابه قال : « وإياكم ان تشرهَ أنفسكم إلى شيء حرّم الله عليكم ، فإنَّ من انتهك ما حرّم الله عليه ههنا في الدنيا ، حال الله بينه وبين الجنة ونعيمها ولذتها وكرامتها القائمة الدائمة لأهل الجنة أبد الآبدين .. ـ إلى أن قال ـ وإياكم والإصرار على شيء مما حرّم الله في القرآن .. » [٢].

وجاء في وصية الرسول الأكرم محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم للصحابي الجليل أبي ذر رضي‌الله‌عنه قوله : « يا أبا ذر إنَّ المؤمن ليرى ذنبه كأنّه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه ، والكافر يرى ذنبه كأنّه ذبابٌ مرّ على أنفه » [٣].


[١] الميزان في تفسير القرآن ، للطباطبائي ٤ : ٢١. [٢] وسائل الشيعة ، للحر العاملي ٦ : ٢٠١. [٣] أعلام الدين في صفات المؤمنين ، للديلمي : ١٩١ ـ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم‌السلام لاحياء التراث.