تفسير الآلوسي
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

تفسير الآلوسي - الآلوسي - ج ٨ - الصفحة ٢٤

بيني وبينكم وهو الذي أنزل إليكم الكتاب) * المعجز الجامع * (مفصلا) * (الأنعام: ١١٤) فيه الحق والباطل بحث لا يبقى معه مقال لقائل فطلب ما سواه مما لا يليق بعاقل ولا يميل إليه إلا جاهل * (وتمت كلمة ربك) * أي تم قضاؤه في الأزل بما قضى وقدر * (صدقا) * مطابقا لما يقع * (وعدلا) * مناسبا للاستعداد، وقيل: صدقا فيما وعد وعدلا فيما أوعد * (لا مبدل لكلماته) * (الأنعام: ١١٥) لأنها على طرز ما ثبت في علمه والانقلاب محال * (وإن تطع أكثر من في الأرض) * أي من الجهة السفلية بالركون إلى الدنيا وعالم النفس والطبيعة * (يضلوك عن سبيل الله) * لأنهم لا يدعون إلا للشهوات المبعدة عن الله تعالى * (إن يتبعون) * أي ما يتبعون لكونهم محجوبين في مقام النفس بالأوهام والخيالات * (إلا الظن وإن هم إلا يخرصون) * (الأنعام: ١١٦) بقياس الغائب على الشاهد * (وذروا ظاهر الإثم) * من الأقوال والأفعال الظاهرة على الجوارح * (وباطنه) * (الأنعام: ١٢٠) من العقائد الفاسدة والعزائم الباطلة. وقال سهل: ظاهر الإثم المعاصي كيف كانت وباطنه حبها، وقال الشبلي: ظاهر الإثم الغفلة وباطنه نسيان مطالعة السوابق، وقال بعضهم: ظاهر الإثم طلب الدنيا وباطنه طلب الجنة لأن الأمرين يشغلان عن الحق وكل ما يشغل عنه سبحانه فهو إثم، وقيل: ظاهر الإثم حظوظ النفس وباطنه حظوظ القلب، وقيل: ظاهر الإثم حب الدنيا وباطنه حب الجاه، وقيل: ظاهر الإثم رؤية الأعمال وباطنه سكون القلب إلى الأحوال. * (وإن الشياطين) * وهم المحجوبون بالظاهر عن الباطن * (ليوحون إلى أوليائهم) * أي من يواليهم من المنكرين * (ليجادلوكم) * بما يتلقونه من الشبه * (وإن أطعتموهم) * وتركتم ما أنتم عليه من التوحيد * (إنكم لمشركون) * (الأنعام: ١٢١) مثلهم * (أو من كان ميتا) * بالجهل وهوى النفس أو الاحتجاب بصفاتها * (فأحييناه) * بالعلم ومحبة الحق أو كشف حجب صفاته * (وجعلنا له نورا) * من هدايتنا وعلمنا أو نورا من صفاتنا * (أو من كان ميتا) * بالمجاهدات * (فأحييناه) * بروح المشاهدات أو ميتا بشهوات النفس * (فأحييناه) * بصفاء القلب أو ميتا برؤية الثواب فأحييناه برؤية المآب إلى الوهاب وجعلنا له نور الفراسة أو الإرشاد، وقال جعفر الصادق: المعنى أو من كان ميتا عنا فأحييناه بنا وجعلناه إماما يهدي بنور الإجابة ويرجع إليه الضلال، وقال ابن عطاء: أو من كان ميتا بحياة نفسه وموت قلبه فأحييناه بإماتة نفسه وحياة قلبه وسهلنا عليه سبل التوفيق وكحلناه بأنوار القرب فلا يرى غيرنا ولا يلتفت إلى سوانا * (كمن مثله في الظلمات) * أي ظلمات نفسه وصفاته وأفعاله * (ليس بخارج منها) * لسوء استعداده * (كذلك زين للكافرين) * المحجوبين * (ما كانوا يعملون) * (الأنعام: ١٢٢) فاحتجبوا به * (وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها) * ويكون ذلك سببا لمزيد كمال العارفين حسبما تقدم في جعل الأعداء للأنبياء عليهم السلام. ويمكن أن يكون إشارة إلى ما في الأنفس أي * (وكذلك جعلنا في كل قرية) * وجود الإنسان التي هي البدن * (أكابر مجرميها) * من قوى النفس الأمارة * (ليمكروا فيها) * بإضلال القلب * (وما يمكرون إلا بأنفسهم) * (الأنعام: ١٢٣) لأن عاقبة مكرهم راجع إليهم ءافاقا وأنفسا * (وإذا جاءتهم) * على يد الرسول عليه الصلاة والسلام * (آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله) * من الرسالة إليهم * (الله أعلم حيث يجعل رسالته) * وذلك حيث خزينة الاستعداد عامرة والنفس قدسية * (سيصيب الذين أجرموا) * بالاحتجاب عن الحق * (صغار عند الله) * أي ذل بذهاب قدرهم حين خراب أبدانهم * (وعذاب شديد) * (الأنعام: ١٢٤) بحرمانهم الملائم ووصول المنافي إليهم في المعاد الجسماني * (فمن يرد الله أن يهديه) * إليه ويعرفه به * (يشرح صدره للإسلام) * بأن يقذف فيه نورا من أنواره فيعرفه بذلك * (ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا
(٢٤)