الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ٩٣
م ٦٠٠) [١].
و هذا المعنى الواحد، وهو الأولى بالشيء جامع لهاتيك المعاني جمعاء، ومأخوذ في كلّ منها بنوع من العناية، ولم يطلق لفظ المولى على شيء منها إلاّ بمناسبة لهذا المعنى:
١ـ فالمالك أولى بكلاءة مماليكه، وأمرهم، والتصرف فيهم.
٢ـ والعبد أولى بالإنقياد لمولاه من غيره.
٣ـ والمعتق (بالكسر) أولى بالتفضيل على من أعتقه من غيره.
٤ـ والمعتق (بالفتح) أولى بأن يعرف جميل من أعتقه عليه ويشكره.
٥ـ والصاحب، أولى بأن يؤدّي حقوق الصحبة من غيره.
٦ـ والقريب، هو أولى بأمر القريبين منه، والدفاع عنهم، والسعي وراء صالحهم.
٧ـ والجار، أولى بالقيام بحفظ حقوق الجوار كلّها من البعداء.
٨ـ والحليف، أولى بالنهوض بحفظ مَنْ حالفه، ودفع عادية الجور عنه.
٩ـ والإبن أولى الناس بالطاعة لأبيه والخضوع له.
١٠ـ والعم ّ، أولى بكلاءة إبن أخيه، والحنان عليه، وهو القائم مقام والده.
١١ـ والنّزيل، أولى بتقدير من آوى إليهم ولجأ إلى ساحتهم، وأمن في جوارهم.
١٢ـ والشريك أولى برعاية حقوق الشركة وحفظ صاحبه عن الأضرار.
١٣ـ وابن الأُخت، أولى الناس بالخضوع لخاله الذي هو شقيق أُمه.
١٤ـ والولي، أولى بأن يراعي مصالح المُوَلّى عليه.
١٥ـ والناصر، أولى بالدفاع عمّن التزم بنصرته.
١٦ـ والربّ، أولى بخلقه من أي قاهر عليهم.
[١] عُمّدة عيون صحاح الأخبار، لابن البطريق، ص ١١٤ ـ ١١٥.