الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ١٧٢
قسمين: قسم يندد بالتسوية وينكرها، وقسم يصرّح بالفرق بين العاصي والمطيع في النشأة الآخرة.
فمن القسم الأوّل:
ـ قوله سبحانه: (أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ) [١].
ـ قوله سبحانه: (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالُْمجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) [٢].
ـ قوله سبحانه: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)[٣].
و من القسم الثاني:
ـ قوله سبحانه: (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِي الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيم وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ )[٤].
ـ قوله سبحانه: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ * وَتَرى الُْمجْرِمِينَ يَوْمَئِذ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَان وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ * لِيَجْزِيَ اللهُ كُلَّ نَفْس مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) [٥].
ـ قوله سبحانه: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْس بِمَا
[١] سورة ص: الآية ٢٨.
[٢] سورة القلم: الآيتان ٣٥ ـ ٣٦.
[٣] سورة الجاثية: الآية ٢١.
[٤] سورة يونس: الآية ٤.
[٥] سورة إبراهيم: الآيات ٤٨ ـ ٥١.