الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ١٣٤
١٠ـ الروايات التي تدل على أنّ للإمام المهدي غيبة طويلة. ٩١ رواية.
١١ـ الروايات التي تدلّ على أنّه يعمّر عمراً طويلاً. ٣١٨ رواية.
١٢ـ الروايات التي تدلّ على أنّ الإسلام يعمّ العالم كلّه بعد ظهوره ٤٧ رواية.
١٣ـ الروايات التي تدلّ على أنّه الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت ١٣٦ رواية.
١٤ـ الروايات الواردة حول ولادته. ٢١٤ رواية.
و لو وجد هنا خلاف بين أكثر السنّة والشيعة، فهو الاختلاف في ولادته، فإنّ الأكثرية من أهل السنّة يقولون بأنّه سيولد في آخر الزمان، والشيعة بفضل هذه الروايات، تذهب إلى أنّه ولد في «سرّ من رأى»، عام ٢٥٥، وغاب بأمر الله سبحانه سنة وفاة والده، عام ٢٦٠، وهو يحيا حياة طبيعية كسائر الناس، غير أنّ الناس يرونه ولا يعرفونه [١]، وسوف يظهره سبحانه ليحقّق عدله.
و لأجل أن يقف الباحث على نماذج من أحاديث المهدي في الصحاح والمسانيد، نذكر بعضاً منها وهو نزر يسير من الأحاديث الكثيرة التي رواها المحدّثون والحفاظ في كتبهم:
١ـ روى الإمام أحمد في مسنده عن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال: «لو لم يبق من الدهر إلاّ يوم واحد، لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً، كما ملئت جوراً» [٢].
٢ـ أخرج أبو داود، عن عبد الله بن مسعود قال: إنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال: «لا تذهب ـ أولا تنقضي ـ الدنيا حتى يملك العرب رجلٌ من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي» [٣].
[١] وأمّا ما يلهج به بعض النواصب الأعداء، من أنّ الشيعة تذهب إلى غيبته في السرداب في سامراء، فهو من الأكاذيب التي ليس لها أصل أبداً لا في الكتب، ولا في صدور العوام، و إنّما افتعلوه إزدراءً بالعقيدة.
[٢] مسند أحمد، ج ١، ص ٩٩، و ج ٣، ص ١٧ و ٧٠.
[٣] جامع الأصول ج ١١، ص ٤٨، الرقم ٧٨١٠.