الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ٨٧
٢ ـ رواه من التابعين ٨٤ تابعياً.
و أما عدّة الرواة من العلماء والمحدثين فنذكرها على ترتيب القرون.
٣ـ عدد من رواه في القرن الثاني: ٥٦ عالماً ومحدّثاً.
٤ـ عدد من رواه في القرن الثالث: ٩٢ عالماً ومحدّثاً .
٥ـ عدد من رواه في القرن الرابع: ٤٣ عالماً ومحدّثاً.
٦ـ عدد من رواه في القرن الخامس: ٢٤ عالماً ومحدّثا.
٧ـ عدد من رواه في القرن السادس: ٢٠ عالماً ومحدّثاً.
٨ـ عدد من رواه في القرن السابع: ٢٠ عالماً ومحدّثاً.
٩ـ عدد من رواه في القرن الثامن: ١٩ عالماً ومحدّثاً.
١٠ـ عدد من رواه في القرن التاسع: ١٦ عالماً ومحدّثاً.
١١ـ عدد من رواه في القرن العاشر: ١٤ عالماً ومحدّثاً.
١٢ـ عدد من رواه في القرن الحادي عشر: ١٢ عالماً ومحدّثاً.
١٣ـ عدد من رواه في القرن الثاني عشر: ١٣ عالماً ومحدثاً.
١٤ـ عدد من رواه في القرن الثالث عشر: ١٢ عالماً ومحدّثاً.
١٥ـ عدد من رواه في القرن الرابع عشر: ١٩ عالماً ومحدّثاً.
و قد أغنانا المؤلفون في الغدير عن إراءة مصادره ومراجعه، وكفاك في ذلك كتب لمّة كبيرة من أعلام الطائفة:
منهم العلاّمة السيد هاشم البحراني (م ١١٠٧) مؤلف عاية المرام.
و منهم السير مير حامد حسين الهندي اللكهنوئي (م ١٣٠٦)، ذكر حديث الغدير، وطرقه، وتواتره، ومفاده في مجلدين ضخمين في ألف وثمان مائة صحيفة وهما من مجلدات كتابه الكبير «العبقات»، فقد أتمّ الله به الحجة، وأوضح المحجة، وكتابه العبقات كتاب جليل، فاح أريجه بين لابتي العالم، و طبق حديثه المشرق والمغرب.
و منهم العلامة المتتبع المحقق الفذّ الشيخ عبد الحسين النجفي (ت ١٣٢٠ (م ١٣٩٠) في كتابه الفريد «الغدير»، وبعين الله، إنّ كتابه هذا هو المعجز